الأحد، 24 مارس، 2013

ما هي أهداف حزب الله أحمد الرواس - الجزء الأول


ربما لا أبالغ إذا ما قلت بأنه لم تفتن الأمة في السنوات الأخيرة مثل فتنتها بحزب الله اللبناني، و تمثل الفتنة بهذا الحزب إنعاشا لحجم الإعجاب الذي  وقع الكثير من المسلمين في آساره عن الثورة الإسلامية في إيران، و التي كانت بدأت تخبوا بعد خيبات الأمل الكبرى التي أصابت المسلمين منها على جميع المستويات، الدينية و الاقتصادية ،و السياسية، والثقافية .و لعل هذا جزء من حرص إيران علـى دعم هذا الحزب الفريد . إن أغلب الذين انبهروا بهذا الحزب، و أعجبوا بشخصية حسن نصر الله، فعلوا ذلك بسبب تصريحاته النارية تجاه إسرائيل، و بعض الإنجازات التي فاقت إنجازات دول عربية في صراعها السابق مع الكيان الصهيوني.و حيث أن ثقافة تأجيل أو إلغاء جميع المناقشات إلى ما بعد انتهاء المعركة ! فالقول المشهور في كثير من الأوساط ،و الذي يجد صداه بين العامة من الناس هو : لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة، و لذلك فإنه ،من هذ الزاوية، من مصلحة كل من إيران و حزب الله أن تظل المعركة مشتعلة، و لو على المستوى الإعلامي. ليظل المخطط الخفي يعمل بكل سهولة تحت ستارها  !

لقد استبدت الآمال بالبعض حتى توهموا أن إيران و حزب الله هما المؤهلان لهزم إسرائيل، و لقيادة الأمة نحو العزة و الكرامة! و إعادة مجد الإسلام بعد أن تخلى عن ذلك سائر المسؤولين العرب ،و انساقوا مع السياسات الدولية الخادعة التي تمنع الفلسطينيين أن يقاوموا، و لكنها لا تمنع إسرائيل من كل جرائمها.و في هذا الجو المتوتر من العواطف، و الغضب، و الحسرة، انساق الكثير و راء شعارات إيران و حزب الله .بل و قد تسبب هذا الإعجاب الزائد بحزب الله إلى أن يبدل بعض المتسرعين البسطاء عقائدهم و مذهبهم! ليصبحوا بين عشية و ضحاها شيعة يدعون للتشيع، توزعوا في تقليدهم الديني مابين هذا الملا أوذاك! مع أن غالبيتهم الساحقة لم تتصفح كتابا عقائديا أساسيا واحدا للإثنا عشرية .
 و لهذا السبب لا بد أن نقترب، بقليل من التفصيل،من هذا الحزب، و نسلط أضواء التحقيق العلمي على الآهداف التي يسعى إليها، و لابد لنا في هذا المضمار أن نبتدئ بتاريخ هذا الحزب ، إذ لا يمكن بحال أن ندعي معرفتنا به و بأهدافه   إلا إذا درسنا نشأته التاريخية و الظروف التي كان يعمل فيها هذا الحزب، ولأجل ماذا أنشئ بداية؟
و لست أقصد هنا بسط القول في كل التفاصيل، فما يهمني بالأساس هو الخطوط العريضة ،و تحفيز من يهمه الأمر أن يتجشم طرق البحث و التنقيب بنفسه لتتوضح له الصورة أكثر.
حركة أمل هي الأم الشرعية لحزب الله
حزب الله خرج من رحم حركة أمـل تلك المنظمة التي أسسها موسى الصدر الإيراني ، والذي منحت له الجنسية اللبنانية بمرسوم حكومي! أسس حركة أمل سنة 1974 و هي إختصار ل: أفـواج المقاومة اللبنانية،و هي بمثابة الدرع المسلح للوجود الشيعي المتنامي في عهده، و هذا يرجعنا إلى الوراء قليلا، عندما عاد موسى  الصدر من دراسته في إيران و النجف إلى لبنان من أجل تعبئة  الشيعة ، و الدفاع عن طائفته و القيام بشؤونها، و كل الأدلة الاستقرائية تفضي إلى أنه كان في الواقع يهدف إلى إنشاء دولة شيعية في لبنان،- و إن إتخذ لذلك طرقا ملتوية ، تقترب من التصريح حينا و تختفي وراء سحب التقية أحيانا أخرى. فهو ومنذ أن وطئت قدماه الأراضي اللبنانية توجه إلى المناطق الجنوبية ذات الكثافة السكانية الشيعية، و التي كانت في غالبيتها علمانية غير متدينة،و أخذ يعمل على تعبئتها طائفيا، و توجيهها بكل الوسائل من أجل الانصهار في مشروع بعيد المدى، ربما كان سينتهي بقيام دويلة شيعية على الأراضي اللبنانية .حيث بدء بإنشاء ما أسماه بالمحاكم الشرعية الجعفرية،و بالمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سنة 1969 بحيث يحتكم إليها شيعة لبنان، و قد سلك من أجل ذلك جميع الوسائل الترغيبية و الترهيبية لتوافق الحكومات اللبنانية على طلباته و خططه. ثم بعد ذلك شكل حركة المحرومين ،إذ أخذ يظهر أهل الجنوب بأنهم مهضومي الحقوق، ومهمشين و أخذ يثير فيهم الأحقاد كتلك التي كان زعماء الشيوعية يبثونها في الطبقات الكادحة التي استغلوها شر استغلال للوصل إلى أهدافهم.و في هذا الإطار قام بتنظيم مهرجانات عديدة أشهرها مهرجان بعلبك 17/04/74 و مهرجان صور يوم 5/05/من نفس السنة وبذلك  نجح في الضغط على الحكومة اللبنانية  بتخصيص ملايين الدولارات لأهل الجنوب من الشيعة،و الموافقة على كل الهيئات والتنظيمات التي أنشأها .و كانت الأمور تسير بسلاسة ويسر حسب التخطيط الهادئ لموسى الصدر، الذي كان ميكيافيليا و انتهازيا  في أسلوبه للوصول إلى أهدافه، مما كان يجلب عليه نقمة كثير من الأوساط، إلا أن بعض الأمور الطارئة سوف تحدث ارتباكا لدى الرجل و من هم وراءه سواء في العراق أو في إيران، و التي كان ملاليها تخطط للثورة في ذلك الحين،و هو لم يكن بعيدا أبدا عن ملالي إيران.كيف و هو الذي درس على الخميني ، بل و تصاهر معه، فأحد أبناء الخميني قد تزوج من بنت أخته و أحد أبناء أخته  قد تزوج من حفيدة الخميني!. إن بعض الأحداث الطارئة مثل الحرب الأهلية اللبنانية، و التواجد الفلسطيني الافت في الجنوب و المناطق الحدودية ، قد أربك مشروع الصدر لفترة و إن حاول موسى الصدر أن يستغل تلك الظروف العصيبة لصالحه ، خصوصا في غياب شبه كامل لحكومة لبنانية مركزية .
 أخذ أمر وجود أعداد مهمة من الفلسطينيين ذوو خلفية سنية يقلق موسى الصدر وبدا أمرا لا يحتمل ، و محبطا لخطته  التي كانت حتى ذلك الوقت تسري بسلاسة كما أسلفت، فكان لا بد من الصدام.  فقد خططت أمل أن تبعد عن الجنوب الوجود الفلسطيني قبل التفرغ إلى إنجاز المراحل النهائية لإقامة دولة الشيعة في لبنان، و هكذا قامت معارك وثارات شيعية ضد الفلسطنيين تدعمها أمل و السوريون الذين سعى موسى الصدر إلى التقرب منهم باعتبارهم الجهة الأقوى في المنطقة ، و ذات التأثير المباشر في أحداث لبنان.و من بين أساليبه في استمالة سوريا لصالح خططه أنه قام بخطوة لافتة و هي  منح طائفتهم النصيرية  الحاكمة في سوريا: صفة الفرقة الشيعية المعترف بها إسلاميا !و ألحقهم بشيعة لبنان، بل و خصص لهم محكمة جعفرية تقضي في أحوالهم الشخصية!
كانت تلك الحروب المبكرة ضد الوجود الفلسطيني السني بمثابة سنة سوف تتبعها حركة أمل فيما بعد ،اقتداء بتوجه زعيمها موسى الصدر الذي اختفى في ظروف غامضة في زيارته لليبيا في شهر غشت سنة 78 . و هكذا، و بعد الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان، و الوصول إلى بيروت سنة 82 و ما تعرض له الفلسطينيون المقاومون من مؤامرات المراونة ، و ما لحقهم من مذابح على يدهم و يد " إسرائيل" دشنت حركة أمل الشيعية عهدا جديدا من المذابح ضد الوجود الفلسطيني السني انتماء في لبنان، و كأنها بالفعل كانت تثبت لإسرائل أنها خير من يتكلف بإبادة الوجود الفلسطيني في لبنان و خير من يسهر على تطبيق مضمون الاجراءات الأمنية التي نص عليها اتفاق 17 أيار 1983 بين لبنان وإسرائيل!!
و هكذا عملت حركة أمل برئاسة نبيه بري على كسب النصيريين السوريين إلى جانبها، و استعدت لأبشع فصل من فصول حروب المخيمات، و قد شهدت سنتي 85 و 86 حصارا،و قتلا،و ذبحا، و تشريدا للفلسطينيين في مختلف المخيمات. سواء في بيروت الغربية أو في مدينة صور، أو في الجنوب ، و كانت فلول أمل تحاصر المخيمات و تمطرها بقذائف الهاون و مختلف الصواريخ دون تمييز، حتى إن بعض المخيمات قد دمر تماما على رؤوس الاجئين ، و قتل المآت من المقاومين و أهاليهم و أطفالهم!و قد بلغت شدة الحصار على المخيمات، و منع دخول الطعام و الشراب أن الناس بدأت تاكل القطط و الكلاب، كما جاء في كتاب: "مغدوشة، قصة الحرب على المخيمات في لبنان"، الصادر عام 2006  لممدوح نوفل : أحد قادة منظمة التحريرفي لبنان.
و قد ظهرت في هذه الحملة  التي أدارتها أمل، إلى جانب الفيلق السادس المكون أساسا من الشيعة ، سادية أتباع هذه المنظمة، و سجل التاريخ هذه الأمثلة ، وأنا أضعها بين يدي القارئ حتى لا ينخدع  بالمظاهر البراقة ،و يقع في غيبوبة تاريخية.

1- قتل المعاقين الفلسطينيين كما ذكر مراسل صحيفة ريبوبليكا الإيطالية وقال : إنها الفضاعة بعينها .2- قتل عدد من الفلسطينيين في مستشفيات بيروت ، وقال مراسل صحيفة صندي تلغراف في 27/5/1985م إن مجموعة من الجثث الفلسطينية ذبح أصحابها كالنعاج .
 
3- نسفوا أحد الملاجئ يوم 26/5/1985م وكان يوجد به مئات الشيوخ والأطفال والنساء في عملية بربرية دنيئة.4- ذبحوا ممرضة فلسطينية في مستشفى" غزة" ؛ لأنها احتجت على قتل جريح أمامها .5- وذكرت وكالة ( إسوشيتدبرس ) عن شاهدين  أن ميلشيات أمل جمعت العشرات من الجرحى والمدنيين خلال ثمانية أيام من القتال في المخيمات الثلاثة وقتلتهم .6- وقال الشاهدان أنهما رأيا أفراد أمل واللواء السادس- المكون أساسا من الشيعة- يقتلون أكثر من 45 فلسطينياً بينهم جرحى في مستشفى غزة وحوله .7- وتصيح سيدة فلسطينية وهي تتفحص صف الجثث الطويل ( اليهود أفضل منهم ) ، وأخرى تغطي بعضاً من وجهها وتبحث في قافلة القتلى عن شقيقها .. تستدير فجأة وتصرخ : إنه هو ولكن قد تحلل جسده .. وجثث وجثث يرتع فيها الذباب .8- وذكرت وكالات الأنباء الكويتية في 4/6/1985م والوطن في 3/6/1985م أن قوات أمل اقترفت جريمة بشعة ، حيث قامت باغتصاب 25 فتاة فلسطينية من أهالي مخيم صبرا و على مرأى من أهالي المخيم .
 
9- وردد مقاتلوا أمل في شوارع بيروت الغربية في مسيرات 2/6/1985م ، بعد سقوط مخيم صبرا : لا إله إلا الله العرب أعداء الله . وقال مسلح من أمل : إنه على استعداد للاستمرار في القتال مهما طال الزمن حتى يتم سحق الفلسطينين في لبنان .
هذه مجرد صور عابرة لما قامت به منظمة موسى الصدر ، الأب الروحي الأول لشيعة لبنان.
و مما لا يعرفه الكثير من الناس أن عباس الموسوي الذي خلفه حسن نصر الله كان نائبا لنبيه بري في حركة أمـل ، كما أن حسن نصر الله نفسه تقلد مناصب المسؤولية في هذه المنظمة منذ ان كان يافعا.قبل أن يقع الانفصال سنة 83 .و في خطوة تظهر مدى ميكافيلية بعض القادة الدينيين للشيعة ، في لبنان،و ارتباط المؤسسة الدينية الشيعية بهذه الحركة ، أعلن المفتي الجعفري عبد الأمير قبلان يوم  8 / 10 / 1983 م  باسم المجلس الشيعي الأعلى ما يلي : ( إن حركة أمل هي العمود الفقري للطائفة الشيعية ، وإن ما تعلنه " أمل" نتمسك به كمجلس شيعي أعلى .
و ذلك عقب إعلان حسين موسوي الانفصال.
.و هكذا فإن حسن نصر الله  تطاله خيوط المسؤولية عن تلك المجازر البشعة التي وقعت ضد الفلسطينيين ،و لو مسؤولية أدبية، و لم يكن سبب انفاصالهم عن حركة أمل خلاف حول نية أمل في تقتيل الفلسطينيين، فذلك كان مجرد تبادل أدوار! و لكن بسبب   اختلاف في التوجهات و الزعامة ، حيث أن جناح نبيه بري كان اتجاهه علمانيا لايتقاطع دائما مع التوجهات الإيرانية ،بينما بعد الثورة الإيرانية ظهر للوجود تيار ديني قوي سعى بقوة إلى الارتباط المفصلي بالمرجع آية الله الخميني ثم علي خامينائي من بعده و الذي كان يتزعم هذا الاتجاه هو عباس الموسوي الذي تتلمذ على الخميني و أبي القاسم الخوئي في العراق، و في هذا الصدد صدر في 16/2/85 بيان لحزب الله يقول:
 بأن الحزب ملتزم بأوامر قيادة حكيمة و عادلة تتجسد في ولاية الفقيه المتجسدة في روح الله الخميني مفجر ثورة المسلمين ، و باعث نهضتهم الجديد!كما جاء في مجلة المقاوم عدد27/ص15 / 16      
كما صرح حسن نصر الله :
إن المرجعية الدينية هناك –في إيران- تشكل الغطاء الديني و الشرعي لكفاحنا المسلح.
كما جاء في جريدة النهار 5/3/1997 قول إبراهيم الأمين أحد قياديي حزب الله :
نحن لا نقول نحن جزء من إيران نحن إيران في لبنان و لبنان في إيران!
و لذلك فإن هناك اندماجا كاملا  لحزب الله مع السياسات الإيرانية ، بل و يمثل حزب الله طليعة جيش  إيران الأولى في المنطقة من أجل تحقيق الأحلام الإيرانية التاريخية ذات طبيعة طائفية و إمبراطورية صرفة.
و أنا لا أحاول أن أنكر ما كان لحسن نصر الله من فضل في تحميس الأمة على مجابهة إسرائيل، و تهويين قوتها في أعين المقاومين، كما لا أنفي الحنكة السياسية لحسن نصر الله و إتقانه لإدارة الصراع من أجل بلوغ أهدافه، كما لا أنفي شجاعة مقاتليه – و إن كان فيهم كثير من السنة – في الاستماتة أمام الهجوم الإسرائلي، إلا أنني لا أسمح لكل هذه الإيجابيات أن تصيبني بالعمى عن رؤية الجوانب السلبية و الخطيرة المتعلقة بهذا الحزب ، و الذي دفع البعض إلى أن يتحول من إنسان إيجابي سموح ذو نظرة سمحة إلى الإسلام و تاريخه إلى شر مستطير من سباب الصحابة و أمهات المومنين ، و تكفير خير من وطئت أققدامهم الثرى بعد رسول الله من صحبه الكرام، كما لا يمكن أن يصيبني بالعمى من رؤية تناقضات الحزب العملية لشعاراته النظرية و هو يسكت عن جريمة أكبر خيانة قام بها كبار مراجع الشيعة في العصر الحديث، و هي تواطؤهم مع الاحتلال الأمريكي ، و سكوتهم عن كل جرائم الاحتلال في العراق.مما يضفي ظلالا من الشكوك حول مبدئية تلك الشعارات التي يرفعها، فمن حقنا أن نتساءل ، فقد كان من هو أكثر منه وزنا في دنيا المرجعيات الشيعية  يردد في طهران لسنوات : الموت لأمريكا الموت للإستكبار ، و عندما سنحت الفرصة كان أول المباركين للإحتلال الأمريكي،مثل باقر الحكيم ، وكان أخوه عبد العزيز الحكيم الذي خلفه على المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أكبر المستميتين في استبقاء الاحتلال الأمريكي جاثما على صدور العراقيين كما بدا من زيارته لواشنطن من أجل هذا الغرض . وتصفه المخابرات الأمريكية بأنه : The key allyأو الحليف الأساسي لأمريكا في العراق.
فما هو إذن الهدف الحقيقي لحزب الله؟ و ما هو الدور الذي أناطته به إيران ليلعبه في المستقبل؟ هذا ما سنعرفه في الجزء الثاني من هذا البحث . فترقبوه قريبا بحول الله.

 19 أبريل 2010 


3 تعليق على “ما هي أهداف حزب الله/أحمد الرواس”  من مدونتي السابقة بمكتوب
  1. اخي العزيز احمد انت رائع وهذا البحث لم اقرأ مثله منذ فتره طويله ,سلاسة التعبير ووضح الفكره وسلامة اللغه والخلفيه الثقافيه الهائله لك جعلت من هذا البحث جوهره
    انتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر ,,, لك كل الشكر والأعجاب والتقدير
  2. شكرا أخي أبو الحعفري على مرورك و إطرائك ..الحق أن تلاحق الأحداث قد حال دون إتمام ذلك المبحث ..لقد أضافت الأحداث كثيرا من الحقائق عن هذا الحزب و ربما موقفه المخزي من قتل الأبرياء في سوريا قد أزاح عنه آخر ستار كان يتوارى من ورائه. اليوم لا تكاد تجد في البلاد العربية من ما يزال على موقفه السابق من حزب الله.
    عندما أكتب الجزء الثاني فسأخبرك بحول الله إنني أحتفظ بعنوانك الإلكتروني
  3. الشكر لك اخي العزيز احمد على ردك واهتمامك ,, زادك الله علم وبارك في عملك
    انا متابع بكل شغف طرحك الراقي العلمي المنهجي
    وفي انتظار كل جديد
    كل الود والتقدير لشخصك الكريم

0 التعليقات:

إرسال تعليق