الاثنين، 1 أبريل، 2013

الاختراق الإيراني للجالية المغربية في بلجيكا-أحمد الرواس



في ضوء اغتيال إمام شيعي في بلجيكا
كيف اخترقت إيران الجالية المغربية في بلجيكا؟
كنت مقيما في بلجيكا أثناء الحرب الإيرانية العراقية، و كنت شاهدا على بداية الاختراق الإيراني و المد الشيعي في بلجيكا، فقد استغلت إيران تعاطف المسلمين معها في حربها مع العراق و التي كان ينظر إليها على أنها حرب قام بها صدام بالنيابة عن الغرب بأكمله، من أجل القضاء على "الانبعاث الإسلامي " الذي جاءت به ثورة خميني في إيران. فقامت إيران عبر سفاراتها في أوروبا بإنشاء مراكز ثقافية إيرانية تابعة لسفاراتها و من خلال هذه المراكز نسجت علاقات ببعض أبناء الجالية المسلمة المغربية بالخصوص … لم يكن أحد يعرف شيئا عن التشيع الإيراني في ذلك الوقت، خصوصا المغاربة الذين لم يسمعوا عن التشيع إلا من خلال بعض الكتب التاريخية التي تعالج قضايا الخلاف السياسي الذي ظهر بين علي بن أبي طالب و معاوية بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، ذلك الحادث الذي نتجت عنه ما عرف تاريخيا باسم" الفتنة الكبرى". إكتفى المغاربة بذلك الرصيد الزهيد من المعرفة بحقيقة القوم معتبرين أن الخلاف تاريخي و أن " الوحدة الإسلامية" هي ما يجب أن يسعى إليها الجميع متناسين تلك الخلافات، و قد ساهم في نشر هذا الاعتقاد ما كانت إيران –و ما تزال- تنشط فيه من خلال الترويج لخطاب ظاهره الدعوة للوحدة الإسلامية و التقريب بين المذاهب الإسلامية، و باطنه الترويج لمذهبها الشيعي الصفوي.و كانت خطة إيران تقضي بربط إتصالات مع المؤثرين في الجالية مثل الأساتذة و أئمة المساجد و الناشطين الاجتماعيين. و قد حققت بعض النجاح المحدود في استقطاب بعض الطلبة و بعض الناشطين في بعض المنظمات غير الحكومية، أما بالنسبة للأئمة فلم تحقق نجاحا كبيرا، و ذلك لأن هذه الفئة هي الأكثر وعيا بحقيقة التشيع الإيراني، كما أن العلاقة ما بين المغرب و إيران كان في الغالب يعتريها التوتر في عهد الملك الراحل الحسن الثاني. الذي تفطن إلى الخطر الإيراني على العالم العربي و الإسلامي، و كان منتبها تماما إلى الطرق الخفية التي تسلكها إيران لتشييع المغاربة و إعدادهم ليكونوا خلاياها النائمة عند الحاجة أو ليكونوا بمثابة الطابور الخامس مستقبلا. لكنهم إذ جوبهوا بالرفض من طرف الأئمة فقد لجأوا إلى أسلوب آخر و هو الإغراءات المادية، فاستمالوا إليهم بعض من يغلب عليهم الطمع، و ممن هم مستعدون لبيع دينهم مقابل رزم من التومانات الإيرانية، وبعد محاولات استطاعوا أن يكسبوا إلى صفهم رجلين من شمال المغرب كانا يعملان أئمة في بعض مساجد بروكسيل ، أما أحدهما فلم يسبق له أن تتلمذ على أي من الشيوخ أو تخرج من أية مدرسة، و كل زاده يوم دخل بلجيكا كان حفظه لبعض أحزاب القرآن الكريم،و جرأته في الحديث دون أية قواعد..و بالطبع فإن الاشتغال كإمام في بعض مساجد بلجيكا لم يكن يتطلب حتى الحد الأدنى من الثقافة الإسلامية أو العلم الشرعي، فمرتادوا المساجد في الغالب الأغلب عمال تفوق الأمية الشديدة بينهم نسبة 90 في المائة. و بالتالي كان من السهل استغفالهم. و أما الثاني و هو الأكبر سنا فقد كان معروفا بطمعه و بتلونه مع مصالحه، كما أن ثقافته الإسلامية كانت بسيطة للغاية فهو فشل حتى في اجتياز اختبار رخصة الإمامة التي تسلمها المجالس العلمية المحلية التابعة لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية، و كان ذلك الفشل سببا إضافيا آخر لارتمائه الكامل في أحضان المخطط الإيراني، و تشييع جميع أبنائه.

بعد سنتين فقط من بدء هذا المخطط أصبح لإيران أتباع متحمسون لها أكثر من الإيرانيين أنفسهم، مما حدا ببعض الجهات الشيعية الأخرى إلى محاولة غزو المجال، فعرفت بلجيكا في بداية الثمانينات حضور مبشرين جدد للتشيع الرافضي المغالي أوفدتهم بعض المرجعيات في دول الخليج مثل البحرين، فقام هادي المدرسي البحريني ببعث أشخاص مدربين على اصطياد الضحايا من بين العمال الأميين، و تجنب الطلبة و المدرسين. و قد لمست هذا الأمر بنفسي في سنة 1983 حيث كان البحرينيون يستفردون ببعض العمال الأميين من الشمال الشرقي للمغرب و يلقون عليهم الدروس التي تقوم على أساس الترويج للترهات السخيفة التي يكثر ترديدها في مجالس الشيعة و حسينياتهم ، و حوزاتهم. من قبيل الزعم بأن عمر قد أسقط جنين فاطمة الزهراء و الذي كان اسمه محسن ! و كانوا يتسترون على اجتماعاتهم و لا يدعون إليها إلا فئة الجهال. و ما هي إلا فترة قليلة حتى أتت دعوتهم الباطنية الهدامة أكلها فبدأنا نسمع أولئك العمال البسطاء يسبون بعض الصحابة. و يتكلمون بسلبية عن زوجات الرسول.
و في البداية كان ينظر إلى الشيعة البحرينيين و الخليجيين بأنهم من الشيعة الغلاة، بينما اللإيرانيون فهم أقل غلوا، و لكن ما هي إلا أن تمكنت إيران من بعض المغاربة حتى وضعت عن وجهها قناع التقية و أخذت تنشر بين المغاربة كتبا مغرضة غاية في السفالة، و الخسة، مثل مسرحية التجاني السماوي المسماة: " ثم اهتديت" و "مع الصادقين" و كتاب "معالم المدرستين" للحاقد الدجال عبد الحسين الموسوي. و كتاب " أبو هريرة" " لنفس الكاتب. و قد كانت هذه الكتب موجهة لأنصاف المتعلمين ممن لا يفرقون ما بين خبر صحيح و آخر مختلق.و ثالث مدلس. فوجد جيل من المتشدقين ممن يهرفون بما لم يعرفوا ، و نشطت حركة تهريب مثل هذه الكتب إلى المغرب ، و كذلك الأشرطة. فبدأنا نرى بعض الخلايا من المتشيعين هنا وهناك ينضم إليهم في الغالب بعض الحاقدين على الأوضاع، أو الناقمين على الإسلام و تاريخ المسلمين من بقايا اليسار و الناقمين على أنظمة الحكم العربية..
من المسؤول عن قتل عبد الله الدهدوه؟ هذا الشخص هو نتيجة لتلك الجهود الإيرانية لاختراق الجالية المغربية في بلجيكا، فهو نموذج من الشباب المضلل الذين استبدلوا دينهم بدين الرفض و قام ذلك الإمام المتلون الذي تحدثت عنه بإرساله إلى قم ليعود بعد فترة وجيزة بلقب شيعي بالرغم من أنه شبه أمي في العلوم الشرعية، و لا يحفظ من القرآن إلا كما يحفط أئمة الشيعة الذين يقتصرون في الغالب الأغلب على حفظ بعض السور القصيرة، كما يفعل تلاميذ المرحلة الابتدائية عندنا، و يبدو أن إيران منحته ذلك اللقب على عجل ليعود إلى بروكسيل بلباس الملالي ليستقطب إليه مزيدا من السذج، و قد أصبح هذا الرجل إماما في حسينية الرضا، يلقن أبناء المتشيعين من العمال و أبناء العمال من الجيل الثاني للمهاجرين المغاربة، باللغة الفرنسية التي يتكلمها بحكم المنشإ في بلجيكا، لكنه أخذ ينحو نحو الغلو في سب الصحابة، و قد نصحه غير واحد بأن يبتعد عن استفزاز مشاعر الغالبية السنية في بلجيكا، و لكنه تمادى في غيه مما تسبب في خلق جو من التوتر في وسط الجالية المسلمة، و بدل أن يكف عن سب الصحابة و زوجات الرسول ص فقد قام هو وجماعته بطلب الحماية من السلطات البلجيكية التي صوروا لها أن سب الصحابة هو جزء من الديانة التي باتوا يعتقدونها ! و فعلا فقد خضع ذلك المركز لحماية السلطات المحلية لحي أنديرليخت، و بتوفير الحماية لهم أصبح المتشيعون المغاربة يعلنون حربا شعواء على الرموز الدينيين لأهل السنة بشكل مستفز جدا، و في الآونة الأخيرة أضاف ذلك الإمام الشيعي طامة أخرى إلى أعماله و هي التحريض على الشعب السوري و نعته بأقذع الصفات في مقابل كيل المديح المجاني للطاغية بشار الأسد، بل هناك أخبار غير مؤكدة تتحدث على أنه كان يجمع التبرعات ليبعث بها إلى الحكومة السورية !
و في هذا الجو المحموم ، و في ظل أنباء عن مجازر و مذابح تقشعر لفظاعتها الأبدان و التي يقوم بها جنود بشار ضد الشعب السوري قام شخص بالدخول إلى تلك الحسينية و دخل في شجار مع الحاضرين هناك، و أخذ يهتف فيهم بأنكم كفار تساهمون في قتل الأطفال و الشيوخ و النساء في سوريا، و أن الشيعة يقتلون الأبرياء في الشام و قتلوا عشرات الآلاف في العراق، و أنتم تحرضون هنا ،و في هذه الأثناء زاد غضب الرجل فصب البنزين على أرضية الحسينية و أشعل النار، و في هذه اللحظة فر أغلب من كان في ذلك المركز ، بما فيهم الإمام المتشيع، حيث فر إلى الطابق الأعلى، أنصاره يقولون بأنه في الواقع صعد ليفتح النوافذ ! و حاول الرجل الفرار و لكن من فر إلى الخارج أقفل الباب من ورائهم بالمفتاح مما تعذر عليه الفرار ، و حضر الشرطة و ألقوا عليه القبض..مصرحا للشرطة بأنه كان فقط يحذر الشيعة و لم يكن ينوي قتل الإمام و إلا لكان ألقى البنزين عليه و إحراقه بدل إلقائه على الزرابي.
أذكر أنني مرة كنت في نقاش مع بعض المتشيعين المغاربة في بروكسيل ولاحظت غلوا كبيرا في أفكارهم و اندفاعا شديدا نحو سب أصحاب محمد ص فقلت لهم إن هذا الأسلوب يخبئ لكم مآسي لا حد لها في مستقبل وجودكم في هذا البلد الذي أتاح لكم الحرية فأسأتم استخدامها، قد يعرف مستقبلكم حربا طائفية على أرض بلجيكا. فهل بدأت اليوم؟
في 17 مارس 2012

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

6 تعليق على “الاختراق الإيراني للجالية المغربية في بلجيكا-أحمد الرواس
1.       http://www.gravatar.com/avatar/ad516503a11cd5ca435acc9bb6523536?s=32بحرينية قال:
مارس 18th, 2012 at 1:59 ص
اعتذر باسم شعب البحرين عما يفعله السفهاء من الشيعة في شمال افريقيا، فهم لا ينتمون إلينا و احقادهم لا تتناسب مع تسامحنا، أتوا إلى بلادي العزيزة بدعم من المستعمر البريطاني ثم فرضوا أنفسهم علينا بحجة أنهم السكان الاصليين. و يعملون جاهدين في هذا اليوم لنشر خزعبلاتهم في بلدان شمال افريقيا السنية و إن قلوبنا لتعتصر قهرا عما يفعلونه باسم بلدنا. جهودهم متركزة على مصر و المغرب في هذا الوقت و نحذركم نحذركم يا اهل المغرب من تسليم فتياتكم المسلمات بأي خليجي قبل التأكد من مذهبه. و اعذرونا فنحن لا نستطيع أن نحمي أنفسنا منهم بسبب الدعم الامريكي لهم فكيف سنتمكن من حمايتكم 
2.       http://www.gravatar.com/avatar/ad516503a11cd5ca435acc9bb6523536?s=32بحرينية قال:
مارس 18th, 2012 at 2:03 ص
لنشر خزعبلاتهم في بلدان شمال افريقيا السنية و إن قلوبنا لتعتصر قهرا عما يفعلونه باسم بلدنا. جهودهم متركزة على مصر و المغرب في هذا الوقت و نحذركم نحذركم يا اهل المغرب من تسليم فتياتكم المسلمات بأي خليجي قبل التأكد من مذهبه. و اعذرونا فنحن لا نستطيع أن نحمي أنفسنا منهم بسبب الدعم الامريكي لهم فكيف سنتمكن من حمايتكم 
3.       http://www.gravatar.com/avatar/ad516503a11cd5ca435acc9bb6523536?s=32بحرينية قال:
مارس 18th, 2012 at 2:05 ص
فنحن لا نستطيع أن نحمي أنفسنا منهم بسبب الدعم الامريكي لهم فكيف سنتمكن من حمايتكم 
4.       http://www.gravatar.com/avatar/ad516503a11cd5ca435acc9bb6523536?s=32الجهني من المدينه المنوره قال:
مارس 18th, 2012 at 4:07 م
الله ينتقم من ايران التي تهدف الى افتيت العرب سته وشيعه مسلمون ومسيحيون
لكن العرب متمسكون بدينهم ولن تخدعنا ايران مرة اخرى وسياتي اليوم الذي نرد الصاع لها صاعين فشباب الامه فيهم الخير
شكرا لزيارتك أخي الجهني
إيران لم تعد قادرة على خداع إلا حوثلة المجتمع و ذلك بعد أن افتضحت في غزو العراق حيث سهلت مأمورية الغزاة الأمريكيين و ذلك بالإيعاز لعملائها من الشيعة الروافض بأن يتعاونوا مع الغزاة و يمكنوهم من السيطرة التامة على كل العراق، وكذلك بالتعاون معهم عمليا على قتل أهل السنة الذين يقاتلون الغزاة, و عندما شكل الغزاة أول حكومة استعمارية على يد بول بريمر بادرت إيران كي تكون أول دولة في العالم تعترف بها.
اليوم الغرب يعلم أن الإيرانيين يذبحون الشعب السوري الأعزل و لكنهم يتغاضون من أجل إضعاف أهل الحق من السنة في المنطقة،
عليكم أخي مسؤولية التحذير من مخطط إيران الذي يستهدف دين الأمة و أرضها و ديارها. عليكم مسولية تحذير إخوانكم في المملكة و رصد تحركات عملاء إيران الذين من مخططاتهم إحداث الفوضى في المملكة. المرحلة الراهنة تقتضي التفرغ للتصدي لهذا الخطر الداهم.
و أنا متأكد أنه لو بذل أهل السنة معشار ما يبذله الروافض من جهد لفشلت إيران في كل مخططاتها الجهنمية.

4 التعليقات:

  1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  2. السفيه ما ينوي الا لي فيه ج1
    هذا العنوان ينطبق على كاتب هذا البذاء لأنني من خلال مقالي هذا أو مقالاتي العديدة الأخرى لم يسبق أن ذكرت الودراسي و لا اسمه، و لو رجعت إلى المقال لتبين لك صدق ما أقول، لكن كما يقول المثل الدارجي عندنا في المغرب :
    إللي فيه شي حس كيقفز.
    فأنت يا كاتب هذا الرد سواء كنت الودراسي أو أحد أبنائه لا أستغرب من افتراءاتكم علي و على والدي لأنكم افتريتم على من هو أشرف مني و من والدي و هو رسول الله ص و افتريتم على أصحابه الأخيار و أزواجه الطاهرات و هل بعد الرفض من إيمان حتى يطمع المرء في مثلكم الإنصاف؟
    أما عني و عن علاقاتي في بلجيكا فيشهد الله أنني لم أتشيع ساعة من نهار، و لم أحمل في نفسي قيد أنملة من ضغينة لأصحاب رسول الله ص، و لم أترك يوما مذهب أهل السنة و الجماعة الذي عليه أكثر من مليار و 300 مليون مسلم و مسلمة في العالم.
    أما عن الفقر و الإملاق فبالرغم من أنه ليس عيبا فقد كان أغلب الصحابة سواء من آل البيت أو من غيره لا يملكون من حطام الدنيا شيئا لكني أفند كذبك بالقول أنني يوم وطئت قدماي بلجيكا و أنا في مقتبل الشباب كان والدي يملك 3 منازل ، و سيارات و قطع أرضية مهمة كسبها بعرق جبينه، و قد زودني الوالد بما احتجته للذهب إلى الحج رفقة العلامة سيدي عبد الله بن الصديق و العلامة سيدي عبد العزيز بن الصديق و العلامة المتبحر و محدث العصر أبي الفتوح سيدي عبد الله التليدي الذي وصلت مؤلفاته إلى نيف و ستين مؤلفا، رافقتهم للحج، كما زودني الوالد المبارك بما احتجته بسفري إلى بلاد الإنجليز، فلو كان والدي أملق - أيها الكذاب- لما توفرت لديه كل تلك المبالغ. والدي مشهور بتحريه الشديد للكسب الحلال، أما بهتانك عن الاستيلاء على من أسميته الزيادي! فإن العكس هو الصحيح تشهد بذلك وقائع المحاكمات و الأحكام القضائية التي صدرت في حق الهالك، و الذي سبق أن استولى على مشروع إنتاج الملح الذي أسسه الوالد في بداية السبعينيات و أشرك معه ذلك الشخص و لما أصبح المشروع من أنجح المشروعات في الشمال المغربي طمع أن يستولي عليه لوحده، فقام بسحب رصيد المال الذي كان بالبنك و استعان بعصابة إجرامية من أصدقائه و ذويه لإخراج الوالد من مشروعه، لكن الوالد سرعان ما عوضه الله عن تلك الخسارة و ما هي إلا سنتين حتى كون الوالد أكبر مركب للحقول الملحية في الشمال، و أصبحت ملحنا تعرف رواجا منقطع النظير إلى درجة أن الزوادي تقلصت مبيعاته إلى ما يقارب الصفر في مدينة طنجة و نواحيها.
    ثم ما تجهله أيها المفتري أن المحكمة قضت للوالد بمبلغ 170 مليون التي تزيد قيمتها اليوم عن المليار، لكن لما هلك الزوادي و ترك أبناءه رهينة الديون العديدة و المشاكل العويصة أشفق الوالد على أبنائه و كتب لهم تنازلا عن تلك المبالغ كلها. و من أجل هذه المبادرة الطيبة أصبح أبناء الهالك يعزون الوالد معزة كبيرة و بينه و بينهم صداقة غير عادية.
    لماذا جبُنت عن إظهار هويتك المعروفة؟
    كما قلت لك لم يسبق أن ذكرت الودراسي أو اسمه في أي من مقالاتي و تعليقاتي التي تزيد عن الآلاف فما الذي دفع بك إلى ذكر لقب الودراسي؟

    ردحذف
  3. متابعة:ج2
    لقد كانت بيننا العلاقة التي تعرفها و المراسلات التي تعرفها، و كان الودراسي هو من رفض المناقشة العقائدية و المذهبية و قال لمن حمل إليه رسالتي ذات ال40 صفحة: قل له الودراسي جا نهنا فشدبر على راسو. فكانت تلك آخر رسالة بيننا، و لم أعد أشغل نفسي به و لا بمن ترفض من أبنائه فلهم دينهم و لي دين و عند الله نختصم جميعا.
    أنا لست معنيا بما صار إليه الودراسي أو أبنائه، فإن لي أشغالا أهم بكثير من كل ذلك، و لكني لا أجد غضاضة في القول أنني سبق أن انخدعت بالخط السياسي لإيران في فترة وجيزة من حياتي في أواسط الثمانينات، لكن ذلك لم يكن يعدوا التعاطف ، لكني أحمد الله أنني دائم الدراسة و البحث و سرعان ما تبينت لي حقيقة إيران و خطرها على الأمة الإسلامية، و سرعان ما تبين لي حقيقة الشيعة الحاليين الذين هم ليسوا إلا رافضة.
    و أنا لا يهمني صدق ما قلته عن ترضيك أو ترضي الودراسي عن الشيخين و لكني أقول لك بأن البحث العميق الذي أخذ مني سنوات من الدراسة جعلني أوقن بأن الرافضة الإثني عشرية عقائدهم عقائد كفر و زندقة، و أنا أعتقد أن أئمتهم و ملاليهم الحاليين و كل من هو على عقيدة الإثني عشرية التي ظهرت في القرن الثالث الهجري، و بُدلت و غُيرت خلال الأحقاب حتى أمست مسخا كريها مع عهد إسماعيل الصفوي حاكم إيران قبل 500 سنة خلت، هؤلاء الملالي و الأئمة هم ليسوا كفارا فحسب بل إنني أعتقد أنهم فاقوا اليهود و النصارى في كفرهم، أما عامتهم فهم ضالون غير مهتدين لكنهم مسلمون بالإسم و معذور أغلبهم بالجهل الشديد الذي يخيم عليهم بسبب تقليدهم الأعمى لملاليهم.
    إن الشيعة الذين كنت أتحدث عنهم في بلجيكا فهم أصحاب علي رضي الله عنه الذين كانوا يترضون على أصحاب الرسول ص و يؤمنون بعصمة كلام الله من التحريف و يومنون بأحاديث الرسول التي رواها أصحابه الذين أمرهم يوم حجة الوداع بقول÷ ص : فليبلغ الشاهد منكم الغائب. و لا يؤمنون بخزعبلات الرافضة عن الرجعة و التقية و المتعة وعن خرافة المهدي ذي ال1236 سنة المختبئ كالجبان في دهاليز أرض سمراء.
    أما تشيع اليوم الذي يروجه ملالي إيران و ملالي العراق فإنه في اعتقادي كفر بواح. و كل من يعتقده عن قناعة فهو كافر لا يجوز أن يدفن في مقابر المسلمين.
    فالرافضة كفرهم أئمتنا كلهم ، فمالك رضي الله عنه الذي هو إمام دار الهجرة حكم على الرافضة بالكفر لمجرد اغتياظهم من أصحاب الرسول، مستنتجا ذلك الحكم من قوله تعالى: محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم..... إلى أن قال في وصفهم: ليغيظ بهم الكفار. فالمغتاظ من أصحاب النبي ص كافر بنص هذه الآية. و معلوم أن الذي يسب أصحاب النبي ص هو أكثر من مجرد مغتاظ منهم، بل هو يمقتهم.
    في الختام أدعوك يا كاتب ذلك الافتراء المشين في حقي و حق والدي الذي لم يؤذيكم في شيء أن تتوبوا إلى الله و تعودوا في ملة المسلمين قبل فوات الأوان.

    ردحذف
  4. سلام الاستاذ احمد رواس
    ان كانت لك بيقة من الذكريات الماضية فانا صذيقك القاسمي محمد من بلجيكا
    احب ان اعرف اخبارك
    الايمل ديالي هو itaam21@hotmail.com

    ردحذف