الأربعاء، 27 مارس، 2013

النظام السوري يدعم السفاك القذافي / أحمد الرواس


تناقلت مختلف وكالات الأنباء والفضائيات نبأ دعم النظام السوري لنظام القذافي بالعتاد والطيارين، فقد أكد الثوار أنهم عثروا على أوراق شخصية مع أحد الطيارين الذين أسقطت طائرتهما في منطقة راس لانوف تثبت أن أحد الطيارين كان سوريا و الآخر ليبيا،  و قد ذكر موقع جريدة المختصر عن مصادر معارضة داخل سوريا  أن الباخرة التي إنطلقت من ميناء طرطوس السوري  إلى ليبيا كانت تحمل أسلحة وذخائر وقوات خاصة بناء على طلب القذافي من النظام السوري.


وقالت االمصادر أن الباخرة السورية نقلت صورايخ وأجهزة رأيا ليلية ومعدات حديثة وعددا من القوات الخاصة التابعة لماهر الأسد قائد اللواء 41 وعضو اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الإشتراكي، و هو من المستشارين المقربين لشقيقه الرئيس 
بشار الأسد .  وهو قائد الحرس الجمهوري   وهي قوات مختصة بالمداهمة و سرعة قمع الاحتجاجات. و أكدت مختلف المصادر، منها مصادر المعارضة السورية أن التأخير الذي حدث في بعث السفن لنقل الرعايا السوريين النازحين من ليبيا كان بسبب مستلزمات شحن أنواع من الأسلحة و الأجهزة الليلية و عدد من القوات السورية الخاصة .
و من جهة أخرى, قالت جبهة إنقاذ ليبيا إن خمسين طياراً سورياً تم إرسالهم بمعرفة السلطات السورية يقودون الطائرات الحربية الليبية التي تقصف مواقع الثوار الليبيين
وأعلنت الجبهة في بيان لها أن عدداً مماثلاً من الطيارين السوريين قد وصل لاحقا، وأن دفعات أخرى من قوات المغاوير السورية الخاصة والحرس الجمهوري السوري تشارك في عمليات قتل الليبيين في شوارع طرابلس والزنتان.
و قد ظهر في تقرير مصور لقناة التلفزيون الفرنسى (فرانس 2) أشلاء طيار تثبت أوراقه الشخصية أنه  سورى الجنسية وآخر ليبيا الجنسية كانا على متن الطائرة الحربية التى تقصف الثوار فى ليبيا و التي سقطت خارج راس لانوف، و لمن يريد أن يرى ذلك فهذا هو الرابط:
http://alameria.montadamoslim.com/t529-topic
وكانت نشرة Intilligence online انتلجنس أونلاين أشارت فيما سبق إلى وجود طيارين سوريين مرتزقة يستعدون للمشاركة فى تنفيذ أوامر العقيد القذافى، وضرب المتظاهرين والثوار الليبيين  مقابل إغراءات مادية سخية و بضغط من النظام السوري، الذي يهمه كثيرا أن تجهض ثورة ليبيا لتوءد تطلعات الشعب السوري إلى الانعتاق من ديكتاتورية نظامه البعثي الشمولي.

و بالطبع لا يتوقع عاقل من النظام السوري أن يعترف بشيء من ذلك، فكما كانمتوقعا فقد نفت سوريا ما أشيع عن دعمها بالسلاح وبعض الطيارين نظام الزعيم الليبي معمر القذافي! لكن مراسل الجزيرة في بنغازي أفاد أن مصادر في المجلس الانتقالي في ليبيا قد أكدت إنطلاق باخرة سورية من مدينة طرطوس إلى ليبيا منذ يومين وتحمل أسلحة للنظام الليبي. وأكد كذلك أنها تحمل أكثر من 500 سيارة دفع رباعي. وذكر المراسل نقلا عن الثوار الليبين أن هناك كتيبة من القوات السورية تقاتل في صفوف قوات القذافي التي تهاجم الليبيين في رأس لانوف و الزنتان..  وكانت إحدى فصائل المعارضة الليبية قد ذكرت أن دفعات من قوات المغاوير السورية الخاصة والحرس الجمهوري السوري تشارك في عمليات قتل الليبيين في شوارع طرابلس والزنتان. وقال الناشط السياسي والمعارض الليبي محمود شمام للجزيرة أن الشعب الليبي لن يؤاخذ الشعوب التي تدعم انظمتها النظام الليبي لأنه يعرف أنهم لا يمثلون شعوبهم. 
وقالت جبهة التبو لإنقاذ ليبيا في بيان لها أن خمسين طيارا سوريا تم إرسالهم بمعرفة السلطات السورية يقودون الطائرات الحربية الليبية التي تقصف مواقع الثوار، مشيرة إلى أن عددا مماثلا من الطيارين السوريين قد وصل في وقت آخر، وأن دفعات أخرى من قوات المغاوير السورية الخاصة والحرس الجمهوري السوري تشارك في عمليات قتل الليبيين في شوارع طرابلس والزنتان.
عندما عزمت جامعة الدول العربية على عقد اجتماعها الطاريء لتدارس الوضع في ليبيا و تحديد موقفها من الدعوة إلى فرض منطقة حظر الطياران لحماية الشعب الليبي من الإبادة التي يمارسها القذافي ضده بقصفه بالطيران لم يكن الأمر يتطلب ذكاء غير عادي لمعرفة هوية  المعارضين لهذه الخطوة الإنقاذية! كل المراقبين و المحللين السياسيين كانوا يدركون سلفا أن نظام بشار الأسد سيكون على رأس المعارضين لأي خطوة تضر بحليفه  المستبد القذافي،فأنظمة الاستبداد و الحكم الشمولي لا يهمها على الإطلاق أن يفنى الشعب كل الشعب لتبقى في الحكم، و نفس الشيء فعله النظام اليمني و الجزائري و السوداني الفاشل. فمثل هذه الأنظمة الاستبدادية تعلم أن الدور عليها آت لا محالة، و أن سحقها لشعوبها تحت أحذية مخابراتها و رجال أمنها لن يدوم مدى الدهر، و بالتالي فكيف لا يتوقع منها أن تعارض حماية الشعب الليبي من طيران القذافي و هي في الواقع تنوي فعل نفس الشيء مع معارضيها إن تجرأوا على المطالبة بشم رائحة الحرية.
إن هناك نقاط تشابه كثيرة ما بين النظام الليبي و نظام البعث السوري! فكلا النظامين شموليين، يميزهما حكم الفرد! و كلا النظامين جاءا بغير مشورة ولا انتخاب، بل بالانقلابات المدبرة ، فالقذافي انقلب على الملك السنوسي سنة 1969 و حافظ الأسد إنقلب على نور الدين الأتاسي سنة   1970. بفارق شهور . وحكم حافظ الأسد الشعب السوري بالحديد و النار و أباد معارضيه و كذلك فعل القذافي و ما يزال. وقام الأسد بمجزة حماة التي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الأبرياء، و هدم  سجن تدمور على السجناء فقتلهم جميعا بعد أن عرضهم لأبشع أنواع التعذيب يوما قبل ذلك فمات الآلاف في ذلك السجن، و بلغ مجموع من قتلهم والد بشار خلال حكمه 250000 منهم 30000 في حماة وحدها، ونفس الشيء فعله القذافي فقد انتهج نفس الأسلوب في سجن أبي سليم حيث أباد هناك 1270 بريئا.ولمن يريد الاطلاع على تفاصيل مذبحة سجن تدمر في سوريا فهذا الرابط يفيد:    

http://sirialibre.blogspot.com/2008/02/asi-asesinaron-los-opositores-en-siria.html


 و في اليوم التالي بعث القذافي  بشاحنات لنقل اللحوم و الأسماك فكدس فيها الجثث لليلتين متتاليتين و أخفاها عن الأنظار، وهو يفعل نفس الشيء مع شهداء الثورة حيث يقتلهم ثم يسحب جثامينهم و يخفيها حرقا أوتذويبا.    

أذكر أنني لما زرت سوريا سنة 1981 صادفت شعبا غاية في الطيبوبة و الأخلاق الفاضلة، و رجال النظام غاية في القسوة و الفظاظة ،و أذكر أنني و أنا أتجول في سوق دمشق التاريخي المؤدي إلى المسجد الأموي سمعت زعيقا وصراخا ضارعا، و عندما إلتفت إلى الوراء لأرى ما يحدث و جدت عسكريين شابين إنهالا ضربا على فتاتين متحجبتين و أسقطاهما أرضا و أخذا يركلانهما و يرفسانهما و هما تصرخان،ثم انصرفا مطمئنين تاركين الفتاتين مرميتين على أرض ذلك السوق،تلملمان جراحهما و الرعب قد ساورهما وساور كل الذين رأو ذلك المنظر المريع..دون أن يستطيع أحد أن يرفع صوته بالمعارضة! فلما استفسرت عن ذلك المنظر المفزع قيل لي في تخفي و همس :بأن نظام الأسد قد أطلق العنان لرجاله ضد كل من يظهر عليهم علامة الانتساب للإخوان المسلمين! . هكذا بكل بساطة.كل من كان يشتم منه رائحة المعارضة للنظام كان يستباح عرضا ونفسا من أعلى سلطة إلى العسكري العادي من البعثيين. 



و في ليبيا أيضا لا أحد يجرؤ على معارضة القذافي أو أحد من أبنائه التافهين، إلا إذا كان مستعدا للقتل أو الاختفاء في غياهب السجون.

  

يعتمد القذافي على ديماغوجية باتت مفضوحة و هي ترديد شعارات وتصّنع عداوات مع دول الغرب، لكنه في الحقيقة كان خادما لمصالح الغرب ومستفيدا من دعمه الخفي. و نفس الشيء كان يفعله الأسد و يمضي في نفس النهج وريثه بشار، فحافظ الأسد يتهم بأنه تواطأ مع إسرائيل عندما أعلن سقوط مدينة القنيطرة السورية في يد إسرائيل حتى قبل أن يتم الاستيلاء عليها ، كما أنه رفض توفير الدعم الجوي للقوات السورية الداعمة للجبهة الأردنية مما سهل انتصار إسرائيل في حرب 67  عندما كان يشغل قائدا للقوات الجوية السورية في عهد نور الدين الأتاسي. 

و القوات الإسرائيلية ما تزال تحتل الجولان و تنعم بثروته المائية و مكانته الاستراتيجية دون أن يضع النظام السوري في الحسبان مجرد فرض تحريرها. 

من أوجه الشبه العديدة التي بين النظامين أن كليهما أخذا كرسي الحكم إلى الأبد، و كليهما يريان في نفسيهما المؤهلين الوحيدين للقيادة  و النظر إلى من يطمح للمنافسة نظرة الخيانة العظمى التي تستوجب القتل السريع! 

كلا النظامين لا يريان لمستقبل الحكم في البلاد غير التوريث، فحافظ الأسد وّرث إبنه بشار،

 حينما عدّل مجلس الشعب السوري الدستور بإجماع أعضاءه في ظرف يومين فخفض الحد الأدنى لعمر الرئيس من 40 عاماً إلى 34 عاماً  هو بالضبط عمر بشار يومها! لتمكينه كقيادي في  حزب البعث العربي الاشتراكي  من عرض ترشيحه على مجلس الشعب لمنصب الرئاسة. 

و نفس الشيء يقال عن السفاح القذافي  الذي هيأ  إبنه سيف ليخلفه ، و يدعي أخوه أن سيف هو في الواقع من يدير البلاد منذ 4 سنوات، دون حتى إشعار  الشعب الليبي بذلك.

و من أوجه التشابه أيضا أن كلا النظامين يعيشان لنفسيهما وعائلتيهما  فأغلب مرافق الدولة الحسّاسة ، خصوصا منها الجيش و الأمن و المخابرات و القوات الخاصة أعطيت قيادتها لأفراد العائلة و الأصهار و الحاشية. في كلا البلدين سوريا وليبيا! و الأمر أوضح من الشمس .

من أوجه التشابه بين النظامين أن كلايهما استولى على ثروة البلاد و أطلق أيدي عائلته و حاشيته في ممتلكات الشعب ، فالثروة الليبية التي نهبها القذافي و أبنائه تقدر بعشرات البلايين من الولارات، أمريكا وحدها جمدت منها 31 مليار ،

وثروة آل الأسد تقدر ب 40 مليار دولار! فمحمد مخلوف خال بشار الأسد يملك وحده ما بين 8 ملايير إلى  12 مليار دولار! و رثها ابنه رامي مخلوف، و جميل الأسد وحده يملك حوالي 900 عقار بسوريا! إضافة إلى سيولة تقدر ب 5 بلايين دولار! و كمال الأسد يملك ثروة تقدر ب 2 بليون دولار. وذو الهمة شاليش إبن عمة الرئيس يملك 2 بليون دولار! ونفس الشيء يقال عن رياض شاليش.و القائمة طويلة مملة.

و باختصار فإن أهم الشركات المربحة، و أهم القطاعات الاقتصادية مثل شركات الطيران، و الاتصالات، و السياحة، والبترول، و التبغ …إلخ هي في يد آل الأسد و أدواتهم من رجال الأعمال المتخفين تحت أسمائهم.

هناك إذن تشابه كبير بين النظامين و لذلك فلا غرابة في أن يدعم بعضهم بعضا. 

لقد استطاع النظام السوري أن يخفي معالم الفساد المالي و السياسي في بلده باعتماد مجموعة شعارات ديماغوجية براقة  لا تعدوا الجانب البلاغي الخطابي و الظاهرة الصوتية  مثل التصدي للتوسع الصهيوني،و مواجهة الأطماع الغربية! ودعم المقاومة. وتحت شعار : لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة أباح النظام السوري كل المحرمات فسفك دماء الأبرياء و منع الحريات، وجند سوريا لخدمة الحزب الواحد، و كمم الأفواه..و بشار الأسد ليس إلا نسخة مصغرة عن نظام أبيه الاستبدادي الطائفي، فلقد كان كثير من السوريين يأملون في عهده انفتاحا، و رفعا للظلم في عهد بشار وإذا به يسير على نفس الطريق المظلم ، فخابت الظنون فيه كما خابت في سيف القذافي، فما تزال سجون البعث ممتلئة بالسجناء السياسيين، ومعتقلي الرأي، وما يزال المرء يحكم بمدد طويلة في السجن لأنه كتب مقالا في جريدة أو في مدونة ينتقد فيها بعض الممارسات الظالمة كما وقع للمدونة  السورية الشابة : طل الملوحي التي حكم عليها نظام بشار الأسد ب 5 سنوات سجنا الشهر الماضي  في مقابل مقال بسيط!!   

أنا لا أشك مطلقا في أن كثيرا من المخدوعين في النظام السوري سيصابون بالصدمة عندما يطلعون على الحقائق التي تحدث على الأرض في سوريا سواءعلى صعيد الفساد الاقتصادي أوالفساد السياسي أو الإداري،و الظلم الشديد للمواطنين، كما سيصدمون أكثرعندما ستضطر مثل هذه الأنظمة إلى الخروج من تحت قناعها و هي تواجه المطالبين بحقوقهم من الشعب.

فهل يعتبرالنظام السوري بما يجري من حوله فيعمد إلى إصلاحات جذرية، و إشراك مثقفي الشعب السوري في إدارة البلاد، و العودة إلى ديمقراطية صناديق الاقتراع،و التناوب الشريف على الرئاسة و القيادة ، و الكف عن الاستهتار بالشعب و امتهانه في الترويج لنرجسية الحاكم، و توقف نهب ثروة البلاد و احتكار مقدراتها الاقتصادية في أيدي حفنة من المفسدين من عائلة الرئيس و الابتعاد عن الطائفية المقيتة التي تمارس في سوريا ضد الغالبية الساحقة من أهل السنة. أم أن حكام سوريا يراهنون على قدرتهم على الفتك بلا رحمة، و قدرة المغاور و الجيش الجمهوري على الإبادة أو  الاعتماد على بعض الميليشيات التي يتحالفون معها في بعض الدول المجاورة و اعتزازهم بذلك الحلف الطائفي الذي يقيمونه منذ أكثرمن 30 سنة مع إيران و التي سبق أن دعمت مجازر حافظ الأسد ضد الأبرياء و تحول كثير من ملاليها بمن فيهم آية  الله خلخالي الذي شغل منصب وزير العدل أيام الخميني و الذي اتهم الأبرياء الذين أبادهم نظام البعث السوري بأنهم عملاء أمريكا و إسرائيل! فتحول ملالي الثورة الإيرانية يومئذ إلى أبواق توفر التعمية على تلك الإبادة لخيرة شباب سوريا عندما هدم النظام مدينة حماة.

على القراء الكرام أن يدركوا أن هناك حلفا غير مقدس بين بعض قوى المكر و الخديعة والاستبداد في المنطقة ، ترفع شعارات زائفة و تمارس سياسات طائفية مقيتة، تقيم الدنيا و لا تقعدها ضد شبهات في خصومها و تسكت عن جرائم تقشعر لها الأبدان عندما يرتكبها أصحابها وحلفاؤها و أهل طائفتها.عسى الله أن يعجل بإنقاذ الشعب السوري من كل صنوف الظلم و الاستبداد الذي طال أمده.



5 تعليق على “النظام السوري يدعم السفاك القذافي / أحمد الرواس”

  1. طبيعي ان يدعم طاغية طاغية اخر
    تحياتي
    عندي ملاحظة اخي احمد انا شخصيا اعلق على مقالات د.خالص جلبي بارسالها له على بريده الالكتروني وهو يرد علي مشكورا رغم انشغاله لذلك احب ان انبهك لكثرة تعليقاتك بمدونته انه ربما لا يقرأها بسبب انشغاله لذلك اشير عليك بإن ترسل تعليقاتك له لكي يقرأها ويرد عليها
    تحياتي مرة اخرى
  2. كما تفضلت أنظمة شمولية بحتة ، فبماذا بنيت عروشهم ؟ ألم تبنى من عظام البشر وشربو نخب السلطة من دماء الشعوب
    النظام السوري أسوأ نظام على الإطلاق ، فالشعب مغيب تماما يولد الطفل ويكبر ويشيخ وهو لا يعرف سوى قومية وعروبية فلسطين وعدونا اسرائيل
    ولا يجاوزها مقدار أنملة
    انظمة فاشلة بكل المقاييس تسببت في تخلف الشعوب
    ((ملاحظة أيضا للأخ فهد السبيعي ، أنا أيضا أعلق على مدونة الدكتور خالص وقد أجابني أكثر من مرة على المدونة
    وكذلك أرسلت له ، فهو يقرأ كل ما يكتب ))
  3. الشكر موصول لكما
    ما يهمني في تعليقاتي على أفكار الدكتور جلبي هو توفير فرصة للقراء لرؤية بعض ما أعتبره هفوات فكرية،و أخطاء أراها فادحة أحيانا..و للأخ الكريم فهد السبيعي أقول: لقد جربت في البداية أن أراسله مباشرة في عدة رسائل قبل حوالي السنة و لم أحظ منه بأي جواب ..كنت قد توقفت عن التعليقات لمدة فوجدت بعض القراء الكرام يتساءلون عن غياب تعليقاتي بعد أن أصبحوا يرون فيها نوعا من رد التوازن للتعاطي الفكري مع مختلف القضايا العلمية و الفكرية ، لا أفشي سرا إن قلت بأن الدكتور لا يتفاعل مع تعليقات النقاد لأفكاره سواء في مدونته أو في المواقع التي يكتب فيها، إنه من تلك النوعية التي تصم آذانها عن كلام النقاد و المحللين، ربما يرى في ذلك إهدارا لوقته الثمين، لسان حاله يقول: هذه أفكاري واقتناعاتي الفكرية التحررية خذوها مني أخذ المريد من شيخه المسلم تسليما، و إن ناقشتموها أو رفضتموها فأنتم لم تزالوا على بعد سنوات ضوئية من الرقي إلى مستواها.
    صاحب “النقد الذاتي” أبعد ما يكون عن النقد الذاتي، هذا ما يبدو واضحا في مدونته على الأقل.
  4. نعم أخ أحمد ،، أنا جربت أن أتواصل معه على عنوانه الموجود ولم يرد لي وأبلغته في مدونته فأعطاني عنوان آخر ، ورد علي أكثر من مرة فالعنوان الموجود لا يصله
    أنا أعتنقت كثيرا من أفكاره في البداية ، ولكنه انحرف كثيرا ، أتمنى أن يعود لسابق عهده وأن يوازن فقد أسرف ولكن اتمنى ان يراجع نفسه
  5. هذا بريد الدكتور يا زملاء
    kjalabi@hotmail.com

0 التعليقات:

إرسال تعليق