الاثنين، 8 أبريل، 2013

واجبك تجاه وحشية محور طهران-بغداد- دمشق - أحمد الرواس


كيف يمكنك أن تنتقم من جزاري القرن نظام بشار المجرم،  و أعوانه من الطغاة الجبابرة مثل إيران و حزب الضاحية المشاركان له في الإبادات الجماعية؟

كيف تنتقم من عدوان إيران و عملائها ضد الأبرياء في سوريا و العراق و لبنان؟
إنكما أنتما أخي و أختي الجالسين خلف هذه الشاشة، قد لا يكون في مقدوركما أن تفعلا شيئا على الأرض السورية، قد لا يكون في إمكانكما أن تمنعا ذبح الأبرياء..و بالتأكيد ليس في وسعكما إيقاف طيور الظلام التي تحمل الموت بالجملة إلى الأبرياء بقصف المدن و البلدات على مدار الساعة، بدعم و مشاركة محور الشر المطلق في طهران و و الضاحية و دمشق.
في كثير من الأحيان لا نملك غير الدعاء..واعتصار الألم في نفوسنا.
لكن في وسعك أخي و في وسعك أختي الفاضلة أن تساهمي في وقاية أمتنا من شر هؤلاء القرامطة الجدد،إننا لا نشك و لو 1% من أن بشارا و نظامه سيرمى في مزبلة التاريخ قريبا جدا.  و لكن من هم متساوون معه في الإجرام ، و ربما كانوا أشد منه إجراما، و  لولا دعمهم و تخطيطهم و مشاركتهم  لم تكن تلك الجرائم البشعة لتقع في سوريا بهذه الطريقة الفظيعة .ألا و هم إيران و حزب الله و بيادقهم في العراق. يراهنون على استعادة خداعهم للأمة العربية و الإسلامية تحت أكاذيب المقامة و الممناعة، و معداة الصهيونية. إنهم يراهنون على قِصَر الذاكرة عند العرب و المسلمين. لكن على الشعوب العربية و الإسلامية أن ترسم خطط مواجهة الخطر الصفيوني بمدى بعيد زمنيا.
في وسعك كفرد -و هذا أمسى واجبا على كل غيور على هذه الأمة، و على كل من يحمل في نفسه إخلاصا و حبا لأمة محمد نبي السلام و الرحمة و الهدى و الرشاد- أن تقوم بما تيسر لك من محاصرة هذا المد السرطاني للصفويين و أعوانهم.
لقد تسربت كثير من الأذرع الأخطبوطية الصفوية إلى بعض ربوعنا في الماضي و اشترت بأموال النفط و الخمس المغصوب من أهله كثيرا من الذمم الساقطة،و استأجرت كثيرا من الأقلام الرخيصةـ لأجل الترويج لخرافاتها و نشر غسيلها المتسخ في فضاءاتنا.إنهم إن دخلوا بلدة أفسدوها. فالروافض يستهدفون السذج من الناس بيننا،و يقومون بتدمير عقيدتهم الإسلامية و إحلال عقائد الرفض الحاقدة المدمرة محلها. و ما لم تقم الأمة ككل أفرادا و جماعات بالتصدي لهذا السرطان الرافضي، و فضحه و كشف أساليبه الخبيثة التي يزحف بها على بعض العقول الساذجة يوشك - إن طالت بنا الغفلة و الامبالاة- أن نجد أنفسنا نواجه أقليات رافضية تسعى بالفساد و القتل بين أهلينا. كما يحدث اليوم في اليمن. حيث جندت إيران عملاءها الجهلة من الحوثيين الذين أمسوا يحملون عقائدها الزائغة، و زودتهم بشحنات هائلة من الأسلحة الفتاكة عبر التهريب البحري الذي يتم بالتمويه المشهورة بها إيران. فأصبحوا اليوم يحملون السلاح ضد المجتمع، و يقتلون و يعذبون طلبة الشريعة في جبال صعدا و غيرها.و يتحالفون مع فلول النظام الديكتاتوري السابق،و يخرجون في المظاهرات حتى في صنعاء ضد انتقال قيادة الجيش من عائلة المستبد علي عبد الله صالح إلى من يمثلون الشعب اليمني الذي قام بالثورة.
في وسعك أخي و في وسعك أختي أن تعملي على الاطلاع على بوائق عقائد الصفويين من الرافضة من الصفويين، و تقومين بنشرها و التحذير من الوقوع في براثينها. لينشأ بيننا جيل واعي بمكائد الأعداء المتربصين، خصوصا منها تلك الأخطار التي تستهدف  دين الأمة و عقيدتها السليمة. و تاريخها المجيد الذي عقمت الأمم أن توجد مثله، فإن في ذلك نشر لسبل الوقاية لمستقبل أمتنا.
فالوعي يتعاظم اليوم بين افراد و جماعات الأمة الإسلامية بأن خطر الصفويين و القرامطة الجدد هو أعظم خطر يهدد الأمة. لأنه لا يعرف خطوطا حُمر في سعيه التدميري. فقد رأى العالم أجمع كيف تحالفت إيران و عملاؤها من مراجع الشيعة في العراق مع الاحتلال الأمريكي من أجل السيطرة على أهل السنة في العراق. و رأينا كيف كان المرجع الشيعي المقبور عبد العزيز الحكيم ينسق مع عرَّاب الصهيونية العالمية هينري كيسنجر،و يتدارس معه مستقبل العراق!
و رأينا كيف كان قائد الاحتلال الأمريكي بول بريمر ينسق مع آية الله علي السيستاني واعترف في مذكرته التي أسماها سنواتي الثلاثة في العراقmy three years in Iraq  بأنه كان على اتصال دائم مع السيستاني، و كان هذا الأخير يطلب منه عدم الإعلان عن الاتفاقات و المحادثات بينهما.إذا لم نفعل ذلك فما استفدنا شيئا من المذابح المخيفة التي ارتكبتها إيران في العراق بواسطة عملائها من فرق الموت الشيعية، و ما استفدنا شيئا من دعم إيران لحافظ الأسد في المجازر الفظيعة التي ارتكبها في حماة سنة 1982. حيث أباد أكثر من 40 ألفا من الأبرياء.بمباركة و دعم إيراني في عهد الخميني.
و ما استفدنا شيئا من المجازر الفظيعة التي تساهم فيها إيران و حزب الضاحية في كثير من المناطق السورية.
و ما استفدنا شيئا من التحالف الأمريكي الرافضي على احتلال العراق و قتل أكثر من مليون عراقي بمباركة إيرانية لا تخطئها العين.
و ما استفدنا شيئا من كون إيران كانت هي الدولة الأولى في العالم التي تعترف بحكومة الاحتلال التي كونها بول بريمر.
إن فضح الرافضة المستهزئين برموزنا الإسلامية من كبار و أجلة أصحاب محمد ص  و المستهترين بعظمائنا من أمهات المومنين الاتي هن من نجوم أهل بيته، 
أمسى اليوم من أوجب الواجبات من أجل مستقبل خال من الفظاعات و الجرائم لأجيالنا القادمة.
عليكم أيها المواطنون في العالم العربي و الإسلامي أن تقاوموا بشتى الوسائل كل محاولة للتطبيع بين أية دولة عربية و إسلامية مع إيران. عليكم أن تقاوموا التطبيع مع إيران و حزب الله بنفس الشدة التي تقاومون بها التطبيع مع الصهاينة. فما نراه ا ليوم من مجازر و فظاعات على أرض الشام، هو أفظع بمآت المرات من الفظاعات التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في فلسطين.
و ما دام هناك حد ادنى من الوعي فلا خوف على الأمة الإسلامية من الأخطار من أي نوع.فقد وعد الله بظهور هذا الدين على كل الأديان و النحل و لو كره الكافرون. فالدين الإسلامي الحق من القوة بحيث تذوب في أشعة نوره الخالد مشاريع أعتى الجبابرة، و من أسطع الأمثلة التاريخية على ما أقول ما حدث لأعتى الغزاة الذين سيطروا في منتصف القرن السابع على معظم الأقاليم الإسلامية،و أسقطوا الخلافة العباسية سنة 656هجرية  و قتلوا الملايين لكنهم سرعان ما أذابهم الإسلام في بوتقته، و اعتنق أغلبهم الإسلام و صاروا من أهله، و هلك جنكيز خان و هلك هولاكوا، و ذهبت دولة التتار و إمبراطوية المغول إلى مكب مزبلة التاريخ، و بقيت الأمة الإسلامية. هذا يدلك على مدى قوة الإسلام و أهله.
و مع كل هذا نرجو من العلي القدير أن يهدي شعوبهم المضللة إلى الإسلام الحق و ييسر لهم سبيل الثورة على الطغاة من حكامهم و ملاليهم المشوهين لتاريخهم و المنكِّسين لعَلم حضارتهم بما يثيرونه من فتن و يساهمون فيه من مذابح ضد الأبرياء في أكثر من مكان في هذا العالم.
إننا و الله نتمنى أن يستفيق الشعب الإيراني المختطف، و يعلم أن الخير كل الخير في نسج خيوط الحوار و التفاهم على أسس العدل و الحرية و الاحترام. بدل هذا النفس الطائفي الذي أصبح يزكم الأنوف منذ هيمنة الملالي المأفونين على السلطة في إيران. و يوم يرجع الشعب الإيراني إلى حاضنته الإسلامية،و ينفض عنه العقائد الصفوية الوثنية يومئذ يفرح المومنون بنصر الله.

0 التعليقات:

إرسال تعليق