عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

عنوان الموضوع

نبذة عن الموضوع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخنا و تاريخهم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تاريخنا و تاريخهم. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 مارس 2013

عقــدة الأمويين و آفة العنصرية عند العامة البسطاء -أحمد الرواس-




من الآفات التي ابتلي المسلمون بها في عصور الانحطاط الفكري، و الضمور الفقهي: النعرات القبلية، و الدعوات العنصرية التي تفشت بين بسطائهم حول تاريخ الإسلام، و سيرة الخلفاء، حتى لكأنها جزء من العقيدة أو ركن من أركانها !
فأنت لا تعدم أن تجد بعض المسلمين ممن يتشدقون بمعرفة الإسلام، و يحشرون أنفسهم في الخلافات التاريخية بين ما جرى لبعض أفراد الرعيل الأول من أصحاب الرسول، أن يجهروا أمامك بالقول أن بني أمية هم سبب تفرق الأمة ! و أنهم أصل لكل شر، و أنهم المعنيون بالشجرة الملعونة في القرآن ! و أن بني أمية ظلوا أوفياء لتاريخهم الجاهلي ! و أنهم رأوا في الإسلام وسيلة لعودة سيطرتهم على رقاب العرب كما كان آباؤهم و أجدادهم! و أن  مبتغاهم كان دائما  القضاء على الإسلام، و إبادة ذرية الرسول و أهل بيته.
باختصار فقد أصبح بنو أمية في خيال هؤلاء السذج يماثل النازيين الألمان في خيال الأمريكي أو الحس اليهودي. فمن المسؤول عن بث هذه الأحقاد؟ و ترويج هذه الأكاذيب السخيفة على بني أمية؟ وأين تقف الحقيقة من كل هذه الدعاوى العريضة الماردة؟
الحق أن ترويج هذه الأفكار العنصرية، و هذه النزعة القبلية المقيتة قد بدأ مبكرا جدا، فقد ظهر أيام بزوغ قرن الشيطان السبئي، و حتى قبل الفتنة الكبرى التي لعب فيها السبئيون الدور الأخطر و الرئيسي، فقد بدأ اليهودي المتخفي عبد الله بن سبإ  دعوته الهدامة أيام خلافة عثمان رضي الله عنه، إذ بدأ أولا بالنقمة على عثمان، و اختلاق الأكاذيب عنه و عن ولاته من بني أمية، و قد استغل سماحة عثمان، و عدم أخذه الناس بالاحتياط والظنة،  و تسامحه مع أخطائهم،  فعاث في الأرض فسادا، و تنقل بالدسيسة بين مصر و الحجاز، و جمع له من الأنصار ما قويت به شوكته، و كون له عصابة من حملة فكره الفاسد، و كما يفعل الروافض اليوم فيستميلون إليهم أكثر ما يستميلون الأميين من ضعاف الإيمان، أو الناقمين على الإسلام و أهله– حتى إنك لا تكاد تجد بين المرتدين عن مذهبهم إلى مذهب الرفض سوى الجهلة بالعلم الشرعي، و أنصاف المتعلمين، فقد كان عبد الله بن سبإ يسير على نفس النهج الذي يسير عليه أحفاده الروافض اليوم و في كل عصر.
لقد تطورت نقمتهم على ذي النورين عثمان الأموي الأصل، إلى الدرجة التي بدأوا يؤلبون الغوغاء على قتله، و في غفلة من الدهر تمكنوا من اغتيال صهر الرسول و مجهز جيوشه، و لما طالب ابن عمه معاوية بدمه، و الاقتصاص من القتلة الجبناء الذين اغتالوه و هو يقرأ في المصحف، اندسوا في جيش علي رضي الله عنه،و أتاحت لهم الأحداث زيادة تأجيج نعرتهم العنصرية ضد بني أمية. و أخذوا يختلقون الأقوال و الأحاديث في ذمهم –لكن جهابذة الحديث ما كانت هذه الأكاذيب لتمر من خلال ثقوب مناخلهم المجهرية الدقيقة، فرُميت في حيز الأحاديث الموضوعة والضعيفة. لكن أنى لجاهل أن يميز ببين حديث ضعيف أو صحيح؟ أو بين حسن و موضوع !؟ إن معيار تصحيح الأحاديث أو تكذيبها عند الروافض، و عند العامة من السذج الذين استحمروهم هو أهواؤهم التي يغلي زيتها على نيران أحقادهم على أصحاب الرسول، و على الرعيل الأول الذي عاش في خير القرون. و إذا حاولت أن تفهم هذه الفئة كذب تلك الأحاديثـ، أو صحة أخرى التي تفند باطلهم، أغمضوا عنك أعينهم وقالوا بعصبية و تشنج: إن بني أمية هم من يطعن في تلك الأحاديث التي يروجها شيعة علي ! ثم قالوا عن الأحاديث الصحيحة الواردة في أعظم، و أدق، و أصح كتب الحديث في التاريخ، وهي صحيح البخاري و صحيح مسلم، و ما صح من الكتب و الموسوعات الحديثية الأخرى،  قالوا في عصبية أيضا إن بني أمية هم من اختلقوا تلك الأحاديث و هم من كانوا يموّنون البخاري و مسلم  ليكتبانها !
كثيرا ما كنت أَصدم ببعض الجهلة من متعصبي الروافض، أو المسترفضين الجدد، عندما أدرك أنهم يتصورون أن الإمامين أبا أسماعيل البخاري، و الإمام مسلم كانا يعيشان في الدولة الأموية، و ينعمان في قصور الأمراء الأمويين.! وأنهما كانا موظفين عند الدولة الأموية من أجل وضع الأحاديث التي تروقهم، و تضعيف الأحاديث التي تغيظهم !!! و عندما كنت أهُمُّ بإخبارهم أن الإمام البخاري لم يزداد للوجود إلا بعد أن شبع آخر خلفاء بني أمية موتا، و بعد جيلين من سقوط الدولة الأموية سنة 132 هجرية،- فالبخاري رحمه الله ازداد سنة 194 هجرية، و توفي سنة256وكذلك الأمر بالنسبة لتلميذه الإمام مسلم النيسبوري الذي ازداد سنة 206 و توفي سنة 261 -كنت أتردد في ذلك لأنهم لن يتوانوا  في اتهام الموسوعات التاريخية بأنها زورت تاريخ ميلاد البخاري و مسلم، وطمست حقيقتهما !!
الحق أقول لقرائي الكرام أن الإسلام بعيد كل البعد عن هذه العصبيات القبلية، و النعرات الجهوية.التي يعمل بعض فاسدي العقيدة من الباطنية على تأجيج صراعاتها بين المسلمين.الإسلام دين جاء به الرسول محمد للعالم أجمع، "و ما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا و نذيرا" و الرسول ص قد أعطى أعظم مثال على ترفعه السامي عن مثل هذه المفاهيم القبلية الضيقة، بل إنه ص لما رأى يوما بعض المسلمين من أهل المدينة يتنادون بأسماء الجاهلية حتى كادوا أن يقتتلوا، قال لهم و من خلالهم لكل البشرية: "دعوها فإنها منتنة". و القرآن الكريم يعلمنا في وضوح لا مثيل لنصاعته في تقرير حقيقة الإسلام و هدفه الأسمى، في قاعدة تصلح أن تكون مرجعا ترتكز عليه كل القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان و هي قوله تعالى:
" يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
هذه المفاهيم العليا، و هذه القيم الإنسانية المثلى، تضيع أمام هذا الزخم من الدعوات الجاهلية التي يروج لها كل من في قلبه مرض من الفرق الباطنية، والمقتاتون على مخلفاتها من بعض السذج،أو الذين أعمتهم العصبية الطائفية. بل حتى من يُفترض فيهم الوعي بالتاريخ، و حقائقه مثل المفضوح حسن نصر الله يساهم في هذا التضليل، و نشر هذه الروح القبلية المقيتة، فهو أثبت وفاءه لمذهب الرفض الفاسد الذي يعتنقه، فقد قال في إحدى خطبه التي شاهدها الملايين عبر العالم أن أبا سفيان كان عدوا للإسلام و مات كذلك. و لست أدري أين يضع نصر الله موقفه المخزي من قتل الأبرياء في سوريا و دعمه لأكبر سفاح عرفته سوريا في تاريخها. و عندما تواطأ مراجع الروافض مع الاحتلال الأمريكي الذي أدخلهم إلى العراق فوق دباباته، رأينا بعض مراجع الشيعة يؤججون لنيران المذابح الشيعية ضد أبناء العراق من أهل السنة، و سمعت الهالك عبد العزيز الحكيم الذي تصفه المخابرات الأمريكية بالحليف الاستراتيجي لها في العراق، يؤجج مشاعر غوغاء رافضة العراق في حملته لمهزلة الانتخابات، يحث أتباعه للوقوف في وجه أتباع بني أمية و أحفاد بني أمية، و يقصد بذلك أهل السنة في العراق.
صلة النسب بين  الرسول ص و بني أمية
من الحقائق التي يجهلها كثير من الروافض و الغوغاء الذين استحمروهم، أن بني أمية هم أبناء عمومة  لسيدنا محمد ص و لعلي بن أبي طالب، فجد أبي سفيان كان أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أي أنه كان حفيد الجد الرابع لرسول الله و هو عبد مناف. فإذا كان الأمر بالعصبية و النسب فإنهم يلتقون في الجد الرابع، و أنهم أبناء عمومة، و للحق فإن بني أمية قد أبانوا عن تفوق على مستوى تحمل المسؤوليات الجسام، في السلم والحرب، فلم تكن قبيلة من القبائل تضاهيهم في ذلك، و لذلك فقد اعترف رسول الله ص لبني أمية بهذه الميزة، و لم يول من القبائل عدد ما ولى من بني أمية! لما كان يرى فيهم من طول الأناة و صبر و تحمل و سعة نظر، فكثير منهم كانوا قادة في جبلتهم، و روّادا في طبعهم و تكوينهم..و قد كان ص يرى فيهم هذه الخاصية و يحملهم المسؤولية لعلمه بأمانتهم و أهليتهم لها.لا لأي اعتبار آخر كأن يولي الإمارة من يسألها أو من يحرص عليها،فقد وى أبو موسى الأشعري قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من بني عمي فقال أحد الرجلين يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله عز وجل وقال الآخر مثل ذلك فقال إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدا سأله ولا أحدا حرص عليه .
و هو الذي نهى أبا ذر الغفاري عن تولي الإمارة،- و أبوا ذر هو ذلك الصحابي الجليل الذي قال فيه الرسول ص فيما رواه أحمد و الطبرانيمَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ ، بَعْدَ النَّبِيِّينَ امْرَأً أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ " و مع ذلك قال أبو ذر رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أبا ذر ! إني أراك ضعيفاً، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمَّرنَّ على اثنين ولا تولَّين مال يتيم) رواه مسلم . وعنه قال: قلت: (يا رسول الله! ألا تستعملني؟ فضرب بيده على منكبي، ثم قال: يا أبا ذر ! إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)]، رواه مسلم .و في هذا دليل واضح على أن الذين ولاهم رسول الله من بني أمية قد أخذوها بحقها، و أدو الذي عليهم فيها. و لا أدل على صدق هذا الاستنتاج المنسجم مع عصمة الرسول ص الذي ولاهم أن الذين استعملهم رسول الله ص من بني أمية لم يخذلوه، و لم يشغبوا عليه، بل ساروا في الناس بأحسن سيرة، و لم تصل للرسول منهم أية شكاوى. و نفس الشيء يقال عن تولية عمر رضي الله عنه لمعاوية على الشام، فقد كان حلمه يسبق جهله، و رحمته تسبق نقمته، و كان سياسيا محنكا ذاع صيته في الآفاق حتى لقد عد ثالث دهاة العرب.
فتولية رسول الله لبني أمية شهادة تزكية من رسول الهدى ص على كفاءتهم و أمانتهم و أهليتهم للأمانات التي حُمّلوها. و قد وردت عن نبي الهدى ص أحاديث تشدد الوعيد على من يولي على المسلمين من يظلمهم أو يسيء معاملتهم، فكيف يُظن برسول الله أنه يأمر بالشيء و يصنع نقيضه؟ و هو الذي نزل عليه قول الحق سبحانه: " أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم و أنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون"
و لقد استحكمت هذه النظرة العنصرية عند هؤلاء الجهلة حتى أنهم باتوا يدينون كل انتسب إلى الأمويين أو ولاّهم أو صاهرهم. فمن بين ما ينقمونه على الفاروق عمر رضي اله عنه أنه ولى معاوية على الشام ! و ينقمون على عثمان أنه أضاف إليه إقليم فلسطين. و ينسون أن عليا رضي الله عنه قد سبق و ولى زياد بن أبيه أخ معاوية لأبيه على أخطر إقليم و أغناه و هو: خراسان.
رسول الهدى يولي رموز بني أمية:
 لقد استعمل رسول الله ص أبا سفيان واليا على نجران و هي من أغنى المناطق في شبه الجزيرة العربية، المتاخمة لليمن. و استعمل على مكة و هي أطهر بقاع الأرض عتّاب بن أسيد بن أبي العاص بن أمية.
 واستعمل خالد بن سعيد بن العاص بن أمية على صدقات مَذْحج وصنعاء اليمن، ولم يزل عليها حتى مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
 واستعمل عمرو بن العاص على تيماء وخيبر وقرى عرينة.
و ولى أبان بن سعيد بن العاص على البحرين برها وبحرها حين عزل العلاء بن الحضرمي، فلم يزل عليها حتى مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأرسله قبل ذلك أميراً على سرايا منها سرية إلى نجد.
فهذه الأمثلة تدل أي باحث عن الحقيقة على سخف العقول التي تلوثت بحمية العصبية الجاهلية ضد بني أمية. فلو كان بنو أمية بالشر الذي يروجون، و بالخبث الذي يأفكون لما استعمل رسول الله ص أحدا منهم. و لكن حاشا لنبي الهدى و لمن اهتدى بهدية أن ينحط إلى درك العصبية العنصرية.
بل أكثر من هذا فقد تزوج رسول الله ص من أم المومنين أم حبيبة بنت أبي سفيان و أخت معاوية، فكانت من خيرة زوجاته رضي الله عنها، و بلغ من تفانيها في محبة رسول الله ص أنها يوم أن جاء أبو سفيان أبوها يحاول الاعتذار على نقض قريش لعهد الحديبية و دخل عندها إلى بيتها في المدينة و هم بالجلوس على برد كان مفروشا بادرت إلى سحبه وطوته عنه، فقال: يا بنية، ما أدرى أرغبت بي عن هذا الفراش أم رغبت به عنى؟ قالت: بل هو فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت رجل مشرك نجس، ولم أحب أن تجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والله لقد أصابك يا بنية بعدي شر !!
مصاهرة الأمويين لأهل البيت
فرسول الله ص كان يتعامل مع أفعال الناس و ليس مع حسبهم و نسبهم و هو القائل: من قصّر به عمله لم يبلغ به نسبه.
و فيما يلي دلائل و براهين مدمرة لكل ذلك الصرح الهش الذي بناه الغلاة من رمال الأكاذيب، و زخرفوه بالأحقاد، و العنصرية على بني أمية، و فيها يظهر جليا أن أهل البيت –تأسيا  برسول الله ص كما رأينا جميعا- لم تكن لهم أية عقدة من بني أمية، و ما كانوا ينظرون إليهم تلك النظرة العنصرية التي ملؤها الكراهية و النرجسية العنصرية، بل كانوا يتزوجون منهم و يزوجونهم بناتهم و أبنائهم.
فعثمان  بن عفان بن أبي العاص بن أمية رضي الله عنه هو زوج رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم.و من أجل ذلك لقب بذي النورين…لكن الرافضة الحاقدين قد أعمتهم الأحقاد و تقيحت بسخائمها نفوسهم المهترئة فهم لا يرون أنوارا و لكن ظلمات بعضها فوق بعض.
أبو العاص بن الربيع..وهو من بني أمية..رضي الله عنه.. هو زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم…كما هو مشهور
لبابة بنت عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب…رضي الله عنه… تزوجت العباس بن علي بن ابي طالب…رضي الله عنه.. ثم خلف عليها ..
الوليد بن عتبة بن ابي سفيان..(ابن اخ معاوية)..رضي الله عنه.. أنظر: "المحبر..ص 441 نسب قريش ص 133 عمدة الطالب ..هامش ص 43" .
نفيسة بنت زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب..رضي الله عنه.. تزوجها الوليد بن عبد الملك بن مروان …فتوفيت عنده
وامها لبابة بنت عبد الله بن عباس..رضي الله عنه.. أنظر ".. طبقات ابن سعد..ج 5 ص 234 عمدة الطالب..في انساب ال ابي طالب ص 70
رملة بنت علي بن ابي طالب..رضي الله عنه..كانت عند ابي الهياج.. ثم خلف عليها..معاوية بن مروان بن الحكم بن ابي العاص بن امية… راجع .. الارشاد..للمفيد ص 186 …نسب قريش ص 45 …جمهرة انساب العرب..ص 87 …
رملة بنت محمد بن جعفر -الطيار- بن ابي طالب..رضي الله عنه.. تزوجت ..سليمان بن هشام بن عبد الملك(الاموي)…  ثم تزوجت..ابا القاسم بن ليد بن عتبة بن ابي سفيان… راجع: " كتاب المحبر..ص 449 ..
أبان بن عثمان بن عفان رضي الله عنه كانت عنده أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر (الطيار) بن ابي طالب شقيق علي رضي الله عنهما . راجع : المعارف للدنيوري ص 86
سكينة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهما… حفيدة علي رضي الله عنه.. متزوجة من زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان رضي الله عنه
حفيد عثمان رضي الله عنه.. راجع"نسب قريش للزبيري" 4/120" - المعارف لابن قتيبة "ص 94 –"جمهرة انساب العرب لابن حزم "1/ 86 - طبقات ابن سعد 6/349
.
فاطمة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهما حفيدة علي رضي الله عنه الثانية.. متزوجة من محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان رض الله عنه حفيد عثمان بن عفان رضي الله عنه. راجع: "مقاتل الطالبيين "للاصفهاني 202 - ناسخ التواريخ 6/ 534 - نسب قريش 4/ 114 - المعارف 93
أم القاسم بنت الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهما…الحفيدة الثالثة… متزوجة من مروان بن ابان بن عثمان بن عفان رضي الله عنه…الحفيد الثالث.. فولدت له محمد بن مروان… أنظر كتاب :" نسب قريش 2/ 53 - جمهرة انساب العرب 1/ 85 - المحبر للبغدادي 438
زينب بنت الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهما متزوجة من الوليد بن عبد الملك بن مروان" .. - نسب قريش "52 - جمهرة انساب العرب ص 108
وخالد ابن يزيد ابن معاوية ابن ابي سفيان تزوج من رملة بنت الزبير بن العوام و هو إبن عمة رسول الله ص .
و هذا علي رضي الله عنه يزوج ابته الكريمة أم كلثوم بنت علي لعمر رضي الله عنه.و كانت معاملته لها مضرب المثل في الرفق و الصبر ، و كانت له خير زوجة قامت معه بشؤون الفقراء و المحتاجين أيام خلافته.
الخلاصة:
                هذه الأمثلة تنسف كل ذلك الباطل العنصري الذي تتغذى نفوس الروافض  و ضحاياهُم على سخائمه الآسنة ، حتى صوروا الإسلام كإرث متاعي محتكر يتوارثه بنو عبد المطلب، و يستأثرون به دون غيرهم من الآنام، ثم أخذت تلك الدائرة تضيق و تضيق مع تسلسل أئمتهم "المعصومين" في تصورهم الفاسد، الذين كانوا يحرمون كل أبنائهم ما عدا واحدا ، و الباقي إلى الهاوية حتى أنني أتوفر في مكتبتي على كتاب من جزئين للأرذبيلي هو : جامع الرواة يروي فيه روايات تقول بأن الزيدية أي أتباع زيد بن علي زين العابدين و الذي كان أفقه من أخيه الباقر، هم على سنة إن ماتوا عليها كانت جهنم مثواهم وبيس المصير، فإذا كان هذا هو مصير شيعة حفيد الحسين رضي الله عنه عند الروافض،  فما بالك بمن رمى بكل باطلهم بعيدا كأهل السنة و الجماعة الذين هم الغالبية الساحقة من المسلمين في كل زمان؟ !
أحمد الرواس ، في 25 ديسمبر 2011 بمدونة مكتوب قبل نقلها.


عقدة التاريخ الإسلامي -أحمد الرواس-



مع صعود الخيار الإسلامي الذي جاء به ما أصبح يعرف بالربيع العربي عادت المناقشات و المناكفات إلى الساحة حول التاريخ الإسلامي، فالجهات التي أغاظها اكتساح التسونامي الإسلامي و جرفه لكل مقالعها التقليدة الحاكمة او المتحالفة مع الحكم السابق تجد في لتاريخ الإسلامي أفضل ملجإ لمهاجمة الإسلاميين و الطعن في خيارهم الذي يبشرون به و هو الارتكاز على الشريعة الإسلامية و إحياء التراث الإسلامي و إعادة الاعتبار للمقومات الحضارية للأمة و هي التي ليست غير التعاليم الإسلامية.
و أزعم أنه ليست هناك في القضايا الإسلامية التي ضلت بشأنها الأفهام، و زاغت فيها العقول عن جادة الصواب مثل التاريخ الإسلامي .فقد رآى فيه البعض مجموعة أحداث اتسمت بالدموية و العنف و القسوة و الظلم، و بالتالي فقد تكونت لدى مثل هذه الفئة من  الناس نظرة سوداوية إلى التاريخ الإسلامي، و انتشرت في مخيلتها سحابة دكناء من السلبية المطلقة حول مختلف الشخصيات الإسلامية بله القادة العسكريين أو الأمراء و الحكام. و مرتكز هذه الفئة التي شملت حتى بعض المحسوبين على الحركات الإسلامية هو انحراف الحكم الإسلامي عن الخلافة الراشدة، و مستندها في تبرير إصدارها حكمها بالإعدام على تاريخ المسلمين هي بعض الأحاديث النبوية التي تخبر عن تحول الحكم الراشد إلى الحكم العاض و الجبري، و بالتالي فقد حسمت هذه الفئة أمرها من التاريخ الإسلامي و ألقت بكل ما فيه من الحابل و النابل ، و الغث و السمين و النافع و الضار..و ما عاد يهمها في هذا التاريخ التراثي أو التراث التاريخي أي شيء فهو عندها ظلمات متراكمة بعضها فوق بعض !
فئة أخرى لا تبرر رفضها للتاريخ الإسلامي بتلك المبررات الدينية أو شبه دينية و لكنها ترجع  كل شيء سلبي وقع في التاريخ الإسلامي ، و كل صراع نشب و كل ظلم وقع إلى الإسلام نفسه أو إلى شريعته، و هذه الفئة تجمع الحداثويين، و اليساريين و الشيوعيين و الملاحدة العرب و كذلك تنضم إليهم بعض الجهات الصليبية العربية مثل بعض متطرفي الأقباط في مصر.
فئة ثالثة أخرى ربما كانت أشد رفضا للتاريخ الإسلامي و لقاداته و أمجاده من الفئتين الأوليين و هي فرقة الرافضة الإثناعشرية ، و الحق فإن كثيرا من الملاحدة العرب و القوى المعادية للإسلام هي في واقع الحال عالة على ما  يكتبه ناشطوا هذه الفرقة من أحقاد على التاريخ الإسلامي ككل. و هذه الفئة تختلف مع الفئة الأولى التي أسميها بالفئة الإسلامية الحالمة- كونها لا تقتصر في حنقها و رفضها لتاريخ الإسلامي بعد فترة الخلافة الراشدة، بل تتعداها إلى تاريخ الإسلام كله، و لا تالوا جهدا في سعيها الحثيث لتشويه الخلافة الراشدة بالخصوص، فكل تركيزها ينصب حول محاولة تشويه تلك الصورة الناصعة التي أشرقت في التاريخ البشرية من العدل و الحرية و المساواة و الإيثار إنعدم ما يماثلها في دنيا البشر، باعتبار أن الذي يهم  من محاولتها هدم الخلافة الراشدة و إطفاء أنوارها  في عقول المسلمين هو تهيء التربة المناسبة لنمو أفكار الرفض في العقول الخاوية و تكاثر هوام نظرياتهم الهابطة في مستنقع سوء الظن بالجيل الأول الذي رباه محمد ص  و تعويضه بخزعبلاتها الإثناعشرية  التي تضحك الثكلى و ترسيخ جذور أحقادها على أصحاب محمد في عقول السذج و البلهاء من الناس. و هذا المسعى لم ينحشر إلى مستنقعه الآسن إلا مرضى النفوس و موبوؤوا الفكر من الذين أرداهم حقدهم على دين الإسلام من الفئة الثانية، و بعض الجهلة من سخيفي العقول و عديمي الثقافة و المروءة معا.
و أنا أريد هنا أن أخص الفئة الأولى بالمناقشة لأنها أقرب الثلاثة إلى الحق و لا أنشغل كثيرا بالأخريين فباطلهم يتهاوى بشكل دوري، فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال. و العالم يشهد اليوم فظاعة السقوط المدوي لكل محاولاتها لتشويه التاريخ الإسلامي، فبعد عقود و قرون من بذل الأموال و صرف الجهود المضنية يأتي الجواب في المد الكاسح لتوجه الأمة نحو التشبث بتراثها الإسلامي و الاعتزاز بأمجادها الربانيين من لدن أصحاب الرسول ص إلى الفقهاء الربانيين الموحدين، الجواب جاء من بلاد الكنانة  و تونس و ليبيا و المغرب و سوريا و المد ما يزال في أمواجه الأولى !
لا أحد ينكر أن قد وقع انحراف عن النهج الراشدي في الحكم و في تولية الخليفة على الخصوص و ذلك بتوريث معاوية الحكم لابنه يزيد الذي و رثها لابنه معاوية بن يزيد…و رغم أن هذا الأخير- معاوية بن يزيد- أوقف ذلك التقليد فلم يورث الحكم، و رغم إلحاح أهله عليه بتولية أخيه خالد بن يزيد لكنه أبى أشد الإباء  و قال قولته المشهورة  لا والله لا أتزودها ! ما سعدت بحلاوتها فكيف أشقى بمرارتها إلا أن التوريث أمسى تقليدا متبعا بعد ذلك، و عندما جاءت الخلافة العباسية التي كانت ترفع شعارات الانتصار للعلويين و تثبيت الحكم في آل البيت النبوي سارت على نفس التقليد …و لكن هل هذا مبرر لرفض كل ما جاء في تاريخنا المجيد من بطولات و فتوحات عرفانية و علمية و فقهية و حضارية  و عرفانية!البعض وصل به الاندفاع إلى أن يدعي أن معاوية قد غير دين الله بتوريث الخلافة ! و هنا أجد نفسي مضطرا إلى أن أبين حقيقة كان يجب أن تبقى  بديهية و هي أن الإسلام دين شامل مستوعب لمختلف جوانب الحياة قديمها و حديثها، خاصها و عامها، و يشتمل في تراثه القرآني و الحديثي و الفقهي على كل النظم المستوعبة لكل المستجدات الاقتصادية و الاجتماعية و النفسية و الدينية في دنيا الناس ، و لذلك فإن وقع انحراف في كيفية تسليم السلط مثلا سواء على مستوى الخلافة العامة أو الخاصة داخل الدولة الإسلامية فلا يعني هذا توقف مآت و آلاف الجوانب الأخرى..فمعاوية بن أبي سفيان لم يغير آية في كتاب الله و لا حديثا من أحاديث رسول الله و لكنه أخطأ في تولية أمر المسلمين لابنه يزيد الذي لم يكن أهلا لتولي السلطة و لم يكن له رصيد أخلاقي و لا علمي يؤهله لتبوئ منزلة الخلافة… لكن معاوية لم يكن يحكم في الرعية بأي دستور أجنبي مستورد من وراء البحار، و لا كان ينفذ إرادات أو سياسات الدول المعادية للإسلام. و لم يكن يرغم أحدا من الفقهاء و العلماء على تبني أي موقف غير ذاك الذي تمليه عليهم قناعاتهم و تقود إليه مكانتهم العلمية و منزلتهم الاجتهادية و لذلك فقد ظل العطاء مستمرا و الإنتاج متدفقا ، و ظلت ينابيع الإسلام صافية تتدفق عطاء و غنى . لم يصدر عن معاوية و لا يزيد و لا أحد من الأمراء و الحكام عبر تاريخنا الإسلامي ما يغير قيد أنملة في مفهوم الشورى القرآني الذي كان لا يزال في طور التبلور حتى في عهد  الخلافة الراشدة، و لعل عدم اكتمال تبلور مبدإ الشورى و آلياته الإجرائية هو ما سهل على بعض  ذوي الحظوظ النفسية و الطموحات الدنيوية المادية من خلفاء بني أمية و بني العباس  أن يتسللوا من خلال عدم الوضوح هذا إلى سدة الحكم عبر التوريث الذي هيأوا له الأجواء بمحاولات دؤوبة  لإقناع الرعية بمدى نصحهم للأمة في اختياراتهم و توريثاتهم.
 و قد وازن علماء الإسلام ما بين المصالح و المفاسد، المصالح التي يمكن أن يجلبوها للأمة بالتمرد الشامل على الحكام و الملوك ، و المفاسد التي يرجح أن تنزلق إليها الأمة من حروب و فتن ففضلوا درأ المفاسد على جلب المصالح مهتدين بالهدي النبوي في كل ذلك و قد وضع الرسول ص معيار يتبع في كل ذلك فأمر المسلمين بالسمع و الطاعة ما دامت شؤون المسلمين تقوم على العدل، يأمن فيها المسلمون على دينهم،و حياتهم، و عرضهم، و مالهم و ما لم يروا كفرا بواحا لهم فيه من الله حجة لا تقبل الجدال.
و هكذا استمر المسلمون في عطائهم عبر التاريخ فأنشأوا أعظم حضارة استمرت لأكثر من 7 قرون رغم ما تخللتها من تقلبات سياسية و هجومات خارجية..إن الذين يبادرون إلى اتهام تاريخ المسلمين بالدموية تنقصهم المعرفة بتاريخ الأمم الأخرى المعاصرة لمراحل التاريخ الإسلامي ، و لعلي أقرر بكل ثقة بعد قراءة التاريخ الأوروبي خلال عصور الظلام و ما بعدها، لعلي أقول أن تاريخ المسلمين هو الأقل دموية و الأهدأ حالا، و لعل كل الذين قتلوا في كل حروب المسلمين سواء في الفتن الداخلية أو في الفتوحات الإسلامية لا يمثل معشار من قتلوا في حروب الدول الأوروبية مع بعضها البعض. أما إذا انتقلنا إلى القرن العشرين فإن عدد الذين قتلوا في أوروبا في حروب الغربيين مع بعضهم البعض  يفوق وحده كل من قتل في كل الحروب التي عرفها العالم الإسلامي خلال تاريخه كله !
ففي عهد ستالين أباد 20 مليون من الآنام، و في الحرب العالمية الثانية قتل الغربيون 63مليون من الناس،و في عهد ماو سيتونج قتل 40 مليون كثير منهم بالمجاعة في ظل النظرية الشيوعية،و في القرن 15 أباد الأوروبيون ما يقرب من 20 مليون من العبيد في تجارة النخاسة، كما قتل الغرب أكثر من 90% من السكان الأصليين في القارة الأمريكية، و في الحرب العالمية الأولى قتل 18 مليون إنسان.و في الحرب الأهلية الروسية قتل 9 ملايين. و الائحة طويلة .
و لذلك فنصيحتي لمن يريد أن يشطب تاريخ المسلمين و ينعته بالدموية أن يقرأ أولا تاريخ الأمم الأخرى.
تعليقات سابقة:

2 تعليق على “عقدة التاريخ الإسلامي -أحمد الرواس-”

  1. d: 24-Dec-2011 19:49 GMT
    التاريح هو الذي يحكم ومن لا تاريخ له لا حاضر له ويبقى المشكل المطروح بين أنقرة وباريس لا يرقى إلى الحقائق التاريخية ، فباريس تبحث عن عداء جديد بين الإسلام وباريس ونسيت باريس أنها إجرمت في حق القارة الإفريقية سياسيا واقتصاديا وإنسانيا وفي الشرق الأوسط أيضا ، وما إرتكبته باريس قريبا بليبيا يدينها ، والإبادة الجماعية بأرندا والجزائر والمغرب وتونس . وتزيد الكيان الصهيوني بالسلاح النووي لإنتاج القنبلة النووية يدينها أما أنقرة والأرمن كانت حقبة تعتبر ليس إستعمارية بل فتح إسلامي والإسلام يحرم الإعتداء
    أحمد الجيدي, المغرب
  2. ما قامت به فرنسا و تقوم بمثله بعض البلاد الغربية هو في الواقع تطرف في استعمال القوانين لتثبيت وجهات نظرية معينة في قضايا مخصوصة خدمة لأهداف سياسية ضيقة، لست أدري ما علاقة القوانين و الدساتير بالدراسات التاريخية و الاقتناعات المختلفة الناتجة عنها؟ إنه مثال صارخ على القمع و التحجير على الفكر باسم الديمقراطية، إن هذا الإجراء يشبه عهد سيطرة الكنيسة على أوروبا و التحجير على العلماء ألا يتجاوزوا المفاهيم و التصورات البدائية التي وضعت الكنيسة أقانيمها، و هددت بالحرق كل عالم فزيائي أو فلكي بتجاوزها. ليس يحق بعد اليوم في فرنسا أن تكون للباحث في التاريخ أو لأي مؤرخ أن يتبنى وجهة نظر في مزاعم الأرمن و الإبادة الجماعية التي يقولون إن الإمبراطورية العثمانية أقدمت عليها في آواخر أيامها سنة 1915.
    مما يعني التحجير الحقيقي على عقول الباحثين، و عبثية البحث في المسألة بعد اليوم طالما أن النتيجة معروفة سلفا، و إلا فإن السجن و الغرامة المقعدة في انتظار كل من يوصله بحثه إلى نتائج مخالفة.
    نفس الشيء فعلته فرنسا مع المفكر الفيلسوف روجي جارودي ، فحجرت عليه فكره، و منعته الالتقاء بالصحافة و باختصار فقد حكمت عليه بما يشبه الإعدام – فإعدام المفكر أن تمنعه من التفكير و تحول بينه و بين التواصل مع العالم من حوله- كما كانت تفعل الكنيسة قبل الثورة الفرنسية. يحق لكل باحث أن تساءل إلى أين تتجه العنجهية السياسية في أوروبا و الغرب عموما ؟و إلى أين تقود مكتسبات ما يسمى بعصر الأنوار؟
    شكرا على مرورك و تواصلك أخي أحمد الجيدي